السید علی اصغر بن العلامة السید محمد شفیع الجابلقی البروجردی؛ محقق: السید مهدی الرجائی؛ اشراف: السید محمود المرعشی؛ مقدمه نویس: شهاب الدین المرعشی النجفی
بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
النظر و دلالة الامامة من طريق النظر و الاستدلال ( 1 ) .و روى في مختار " كش " عن يونس بن عبد الرحمن أنه قال : كنت يوما مع هشام بن الحكم في المسجد ، فجاء رسول من قبل يحيى بن خالد و قال : انه يقول فسدت مذهب الرفضة ، لانهم يزعمون أن الدين لا يستقيم الا بالامام الحي ، و الآن امامهم في الحبس لا يدرون حي أم ميت .فقال هشام : ان اللازم علينا أن نعتقد أن الامام حي ما لم يصل خبر الوفاة ، سواء كان حاضرا أم غائبا متواريا ، فيستصحب بقاءه إلى أن يتحقق الفوت ، ثم استقرب لمدعاه بإتيان مثال ، و هو أنه لو غاب أحد عن أهله و عياله و عشيرته و سافر إلى المكة المعظمة ، أو إلى الاماكن البعيدة أو القريبة ، أو توارى في بيت من بيوت محلته أو بلده ، يجب علينا الحكم بحياته حتى يظهر و ينكشف الخلاف .فرجع الرسول إلى يحيى و بلغه ما أجابه هشام ، فاعترف بالعجز عن إلزامه ، و أخبر هارون بما وقع بينه و بين ابن الحكم .ثم أخضره الرشيد فتوارى من خوفه و مؤاخذته إياه ، فلم يجده رسله في بيته فعادوا خائبين ، العنبر مغمورا إلى شهرين و قليل من الثالث ، فأدركه الموت و تخلص من عذاب هارون ، و و قد إلى جنة النعيم رضي الله عنه .و قد نقل عن يونس أن دخوله على يحيى بن خالد و مباحثته مع سليمان بن جرير انما هو بعد حبس الامام السابع عليه السلام ( 2 ) .قد نقل في مختاره عن يونس بن يعقوب أنه قال : كان ذات يوم عند أبي عبد الله عليه السلام جمع من أصحابه ، منهم حمران بن أعين ، و مؤمن الطاق ، و هشام بن سالم ، و هشام بن الحكم ، و كان هشام في هذه الايام شابا حديث البلوغ ، فقال الامام له : قرر صورة مناظرتك مع عمرو بن عبيد رئيس المعتزلة ، فعرض أني لاستحي ذكرها 1 - إعلام الورى ص 273 .2 - اختيار معرفة الرجال 2 / 542 .] [