السید علی اصغر بن العلامة السید محمد شفیع الجابلقی البروجردی؛ محقق: السید مهدی الرجائی؛ اشراف: السید محمود المرعشی؛ مقدمه نویس: شهاب الدین المرعشی النجفی
بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
اللوزعي الذي هو بين أمثاله و أقرانه كالقمر المضي الميرزا عبد المحمد الكرمانشاهي دام علاه ، و هو أدام الله أيام افاداته عالم فاضل من أحد تلامذه المولى الوالد الاستاد العلامة ، و كان منزلته لديه أعلى من منازل سائر الطلاب ، و كان يعظمه و يكرمه و يشفق عليه كمال الشفقة ، و قد ذهب به في أوائل اشتغاله بالتحصيل عنده إلى زيارة المشهد المقدس الرضوي مع جماعة اخرى من تلامذته ، و كنت ذلك اليوم مشتغلا بقراءة السيوطي من النحو و الحاشية من المنطق عند خال والدتي رحمه الله .و بالجملة فلم يتعمم أو ان تحصيله في البروجرد ، بل كان مكلى في مجلس الدرس ، فمن لم يعرفه ربما يخيل كونه عاميا و يشتبه عليه ما لم يشتغل بالتكلم و المناظرة و المباحثة ، إلى أن فرغ من التحصيل و أجازه الوالد نور الله ضريحه ، فتعمم في اليوم الذي سافر إلى وطنه .و هذا الشيخ كان عالما بالاصولين و الهندسة و الهيئة و الرياضي والنجوم ، حسن الخط طريفا أديبا ، و بالجملة فقرأنا عنده المختصر إلى علم البديع .ثم اشتغلنا في قراءة معالم الاصول ، فراح إلى كرمانشاه ، فاشتغلنا بقراءته عند جمع آخر من تلاميذه ، منهم الاخ الاجل الافخم الاعلم الحاج السيد النبيل علي أكبر المدعو ب " الآقا كوجك " أعلى الله مقامه .و لكن الوالد الاستاد كان مواظبا في التربية ، و لم يقتصر على تربية الغير من بدو التحصيل إلى نهايته ، مع علو درجته عن تربية أمثالي و أقراني ، سيما في أوائل التحصيل ، بل لا زال يدرسنا أو يذاكرنا و يسأل عن الدرس في الليل أو النهار ، مع استغراق أوقاته في التدريس و الامور الحسبية و رفع الخصومة بين البرية و الابتلاء بالضيعة و السؤال و الجواب مع الظلمة و حسدة البلد ، كما هو كذلك في كل مصر و عصر .ثم شرعت في قراءة زبدة الاصول مع شرح اللمعة ، و بعدهما شرعت في قراءة الرياض ، و في هذا المدة ألفت شرحا على الزبدة .و سافر الوالد الاستاد في سنة ثلاث و ستين بعد المائتين و الالف إلى زيارة قبر مولانا سيد الشهداء عليه السلام ، فبعد مراجعته من العتبات العاليات دخلت في مجلس درس الوالد الاستاد في قراءة حجية الاخبار مع جمع كثير من تلامذته المستعد