مفاهیم القرآن جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 7

جعفر سبحانی تبریزی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ياخبّاب أليس يزعم محمد صاحبكم هذا الذيأنت على دينه أنّ في الجنة ما ابتغى أهلهامن ذهب، أو فضّة، أو ثياب، أو خدم. قالخبّاب: بلي. قال: فانظرني إلى يوم القيامةيا خبّاب حتى أرجع إلى تلك الدار فاقضيكهنالك حقّك، فواللّه لاتكون أنت و صاحبكيا خبّاب آثر عند اللّه منّي، و لاأعظمحظّاً في ذلك. فأنزل اللّه تعالى فيه:(أَفَرَأَيْتَ الَّذِى كَفَرَبِآيَاتِنَا وَ قَالَ لاَُوتَيَنَّمَالاً وَ وَلَدَاً * أَطَّلَعَ الغَيْبَأَمْ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً* كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ العَذَابِ مَدَّاً * وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَافَرْداً) (مريم/77ـ80).

7 ـ وقف الوليد بن المغيرة مع رسول اللّه ورسول اللّه يكلّمه و قد طمع في إسلامه،فبينما هو في ذلك إذ مرّ به ابن اُم مكتومالأعمى فكلّم الأعمى رسول اللّه وجعليستقرئه القرآن، فشقّ ذلك منه على رسولاللّه حتى اضجره و ذلك أنّه شغله عمّا كانفيه من أمر الوليد و ما طمع فيه من إسلامه،فلمّا أكثر عليه انصرف عنه عابساً و تركه،فأنزل اللّه تعالى فيه: (عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْيَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى *أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُتَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّيَزَّكَّى * وَ أَمَّا مَنْ جَاءَكَيَسْعَى * وَ هُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَعَنْهُ تَلَهَّى * كَلاَّ إِنَّهَاتَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ)(عبس/1ـ12) (1).

و ما ذكره ابن هشام و غيره و إن كان ينطبقعلى ظاهر الآيات و لكنّه لايتفق مع خلقالنبي الذي وصفه سبحانه بقول: (وَ إِنَّكَلَعَلَى خُلْق عَظِيم).

و في بعض الروايات إنّ العباس المتولّي،رجل من بني اُميّة، كان عند النبي فدخل علىالنبي ابن اُم مكتوم فعبس الرجل و قبض وجههفنزلت الآيات.

قال العلاّمة الطباطبائي: و ليست الآياتظاهرة الدلالة على أنّ المراد بها هوالنبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بل خبرمحض لم يصرّح بالمخبر عنه، بل فيها مايدلعلى أنّ المعني بها غيره، لأنّ العبوس ليسمن صفات النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم)

1. السيرة النبويّة: ج1 ص363، و أكثرالتفاسير نقلوا هذا المضمون.

/ 569