ج ـ الإقتراحات الباطلة لقبول الرسالة - مفاهیم القرآن جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 7

جعفر سبحانی تبریزی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ج ـ الإقتراحات الباطلة لقبول الرسالة

الدارج و المألوف بين الدبلوماسيين إذاكانوا بصدد رفع ما بينهم من خصومةومرافعة، هو الجلوس على طاولة المفاوضات وإبداء بعض التنازلات عن المصالح الجزئيةلقاء الحفاظ على مصالح اُخرى أكثر أهميّةبالنسبة لهم مع سعيهم الحثيث للحفاظ علىحرمة الاُصول المبدئية للطرفين.

و لكن القوم لتشبّثهم بما كانوا عليه، وغربتهم عن العلم باُصول دعوة الأنبياء وأهدافها السامية، كانوا يطلبون من النبي(صلّى الله عليه وآله وسلّم) اُموراًمختلفة: منها ما يضاد الاُصول التي بنيتعليها الشرائع السماوية، و منها ما يدخلفي المحالات بالذات، و منها ما هو خارج عننطاق وظائف الرسل و الأنبياء، ولايمت بصدقدعوتهم و رسالتهم، و إليك جملة من هذهالطلبات التي تقدّموا بها على ضوء الكتابالعزيز:

1 ـ التشريك في العبادة

روى المفسرون أنّ نفراً من قريش منهمالحارث بن قيس السهمي، و العاص ابن أبيوائل، و الوليد بن المغيرة و غيرهم، قالوا:اتبع ديننا نتبع دينك، و نشركك في أمرناكلّه، تعبد آلهتنا سنة و نعبد إلهك سنة،فإن كان الذي جئت به خيراً ممّا بأيديناكنا قد شركناك فيه و أخذنا بحظّنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيراً ممّا في يديككنت قدشركتنا في أمرنا و أخذت بحظّك منه،فقال (صلّى الله عليه وآله وسلّم): معاذاللّه أن اُشرك به غيره. قالوا: فاستلم بعضآلهتنا نصدّقك و نعبد إلهك فقال: حتى انظرما يأتى من عند ربي، فنزل: (قُلْ يَاأَيُّهَا الكَافِرُونَ) فعدل رسول اللّه

/ 569