مفاهیم القرآن جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 7

جعفر سبحانی تبریزی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لنا منك مجلساً تعرف لنا العرب به فضلاً،فإنّ و فود العرب ستأتيك فنستحيي أن تراناالعرب قعوداً مع هؤلاء الأعبد، فإذا نحنجئناك فأقمه معنا فإذا نحن فرغنا فلتقعدمعهم إن شئت، قال نعم، قالوا: فاُكتب لناعليك بذلك كتاباً، فدعا بالصحيفة و دعاعليّا ليكتب و نحن قعود في ناحية إذ نزلجبرئيل بهذه الآية: (وَ لاَ تَطْرُدِالَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْبِالغَدوةِ وَ العَشِىِّ) إلى قوله(فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَرَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ)فألقى رسول اللّه الصحيفة من يده، فأتيناهو هو يقول: (سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَرَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ)فكنّا نقعد معه، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا، فأنزل اللّه: (وَ اصْبِرْ نَفْسَكَمَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْبِالغَدوةِ وَ العَشِىِّ يُرِيدُونَوَجْهَهُ) قال: فكان رسول اللّه يقعد معنابعد فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم(1).

يقول العلاّمة الطباطبائي في هذا الصدد:«إستفاضت الروايات على نزول سورة الأنعامدفعةً، هذا و التأمل في سياق الآياتلايبقي ريباً أنّ هذه الروايات إنّما هيمن قبيل ما نسمّيه تطبيقاً، بمعنى أنّهموجدوا مضامين بعض الآيات تقبل الإنطباقعلى بعض القصص الواقعة في زمن النبي (صلّىالله عليه وآله وسلّم) فعدّوا القصّةسبباً لنزول الآية لابمعنى أنّ الآيةإنّما نزلت وحدها دفعة لحدوث تلك الواقعةو رفع الشبهة الطارئة من قبلها بل بمعنىأنّ الآية يرتفع بها ما يطرء من قبل تلكالواقعة من الشبهة كما ترفع بها الشبهالطارئة من قبل سائر الوقائع من أشباهالواقعة و نظائرها كما يشهد بذلك ما ترى فيهذه الروايات الثلاث الواردة في سبب نزولقوله: (وَ لاَ تَطْرُدِ الَّذِينَيَدْعُونَ...) الآية، فإنّ الغرض فيها واحدلكن القصص مختلفة في عين أنّها متشابهةفكأنهم جاءوا إلى النبي (صلّى الله عليهوآله وسلّم) و اقترحوا عليه أن يطرد عنهالضعفاء كرّة بعد كرّة و عنده في كل مرّةعدّة من ضعفاء المؤمنين و في مضمون الآيةإنعطاف إلى هذه الإقتراحات أو بعضها(2).

1. الدر المنثور: ج3 ص13، و نقله في مجمعالبيان عند تفسير الآيتين فلاحظ.

2. الميزان: ج7 ص110 بتصرّف يسير.

/ 569