مفاهیم القرآن جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 7

جعفر سبحانی تبریزی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يروي أبو نعيم عن عثمان بن عفان قال: لقيترسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلّم)بالبطحاء فأخذ بيدي فانطلقت معه، فمرّبعمّار و اُمّ عمار و هم يعذّبون، فقال:صبراً آل ياسر فإنّ مصيركم إلى الجنّة.

و روى أيضاً عن مجاهد: أوّل من أظهرالإسلام سبعة، فعدّ منهم عمّار وسميّة ـاُمّ عمّار ـ.

و كانوا يلبسونهم أدراع الحديد ثمّيسحبونهم في الشمس فبلغ منهم الجهد ماشاءاللّه أن يبلغ من حر الحديد و الشمس، فلمّاكان من العشيّ أتاهم أبوجهل ـلعنه اللّهـو معه حربة فجعل يشتمهم و يوبّخهم(1).

ثمّ إنّ المشركين أصابوا عمّار بن ياسرفعذّبوه ثمّ تركوه(لأنّه أعطاهم مايطلبون) فرجع إلى رسول اللّه فحدّثه بالذيلقي من قريش.

و في رواية: أخذ بنو المغيرة فغطّوه فيبئرميمون و قالوا: اكفر بمحمد، فتابعهمعلى ذلك و قلبه كاره.

و في رواية ثالثة: أخذ المشركون عمّار بنياسر فعذّبوه حتى باراهم في بعض ماأرادوا، فشكى ذلك إلى النبي، فقال النبي:كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئناً بالإيمان،فقال النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم):فإن عادوا فعد، فنزل قوله سبحانه: (مَنْكَفَرَ بِاللّهِ مِنْ بَعْدِ إِيْمَانِهِإِلاَّ مَنْ اُكْرِهَ وَ قَلْبُهُمُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَ لَكِنْ مَنْشَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراًفَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النحل/106).

فأخبر اللّه سبحانه أنّه من كفر بعدإيمانه فعليه غضب من اللّه و له عذاب أليم،و أمّا من أكره و تكلّم بها لسانه و خالفهقلبه بالإيمان لينجو بذلك من عدوّه فلاحرجعليه، لأنّ اللّه سبحانه إنّما يأخذالعباد بما عقدت عليه قلوبهم(2).

1. حلية الأولياء: ج1 ص140.

2. تفسير الطبري: الجزء14، ص122.

/ 569