الجمع بين مفاد الآيتين - مفاهیم القرآن جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 7

جعفر سبحانی تبریزی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الجمع بين مفاد الآيتين

إنّ الآيتين: (قُلِ الاَنْفَالُ لِلَّهِوَلِلرَّسُولِ ـ وَاعْلَمُوا اَنَّ مَاغَنِمْتُم مِنْ شَىْء فَأَنَّ لِلَّهِخُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ و...).

نزلتا في غزوة بدر، فعلى ضوء ذلك يكونالمراد من الأنفال هو غنائم الحرب، وقدجعله في الآية الاُولى للّه وللرّسول، وفيالآية الثانية للمسلمين إلاّ الخمس،فخصّه للّه والرسول و ذي القربى والطوائفالثلاث الباقية، فكيف التوفيق بينهما؟فهل الآية الثانية ناسخة للاُولى أو لا؟

و الجواب إنّه لا تنافي بين الآيتين حتّىتكون الثانية ناسخة للاُولى لا تفيد إلاّكون أصل ملكها للّه وللرّسول من دون أنتتعرّض لكيفيّة التصرّف و جواز الأكلوالتمتّع، وأمّا الآية الثانية فهو يبيّنكيفيّة التصرّف والأكل والتمتع، وتكونالثانية مبيّنة للاُولى. فأصل الملك فيالغنيمة للّه والرّسول، ثمّ ترجع أربعةأخماسها إلى المجاهدين به يمتلكونها،ويرجع خمس منها إلى اللّه والرّسول وذيالقربى وغيرهم(1).

وبعبارة اُخرى: إنّ أمرها مفوّض إلى اللّهورسوله، ثمّ بيّن سبحانه مصارفها،وكيفيّة قسمتها في آية الخمس، ثمّ إنّالتعبير عن الغنائم بالأنفال التّى هيبمعنى الزيادات، لأجل الإشارة إلى تعليلالحكم بموضوعه، كأنّه قيل يسألونك عنالغنائم، وهي زيادات لا مالك لها بينالنّاس، وإذا كان كذلك، فأجبهم بحكمالزيادات والأنفال، و قل الأنفال للّهوالرّسول، ومنها الغنيمة، فهي للّهوالرّسول بالذات، و إنّما يتمتّع بهاالمسلمون، حسب ماورد في الآية الثانية.

ثمّ إنّ اللام في قوله: (يَسْأَ لُونَكَعَنِ الاَنْفَالِ) وإن كانت للعهد، تشيرإلى غنائم الحرب، لكنّها في قوله: (قُلِالاَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ)للجنس، وعليه فكل مايعدّ زيادة، فهو لهمابالذات من غير فرق بين غنائم الحرب، أو ماحصل عليه

1. الوسائل ج6 كتاب الخمس الباب الأوّل منأبواب الأنفال، الحديث1 ص364.

/ 569