نبوءة غيبيّة: - مفاهیم القرآن جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 7

جعفر سبحانی تبریزی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نبوءة غيبيّة:

(وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوالَوَ لَّوُا الاَدْبَارَ ثُمَّلاَيَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً *سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْمِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِاللَّهِ تَبْدِيلاً * وَهُوَ الَّذِىكَفَّ اَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْوَاَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِمَكَّةَ مِنْ بَعْدِ اَنْ اَظْفَرَكُمْعَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَاتَعْمَلُونَ بَصِيراً) (الفتح/22ـ24).

إنّ سورة الفتح اشتملت على أنباء غيبيّةمضى ذكر أكثرها، والآية الاُولى تتضمنالإشارة إلى واقعة غيبيّة، فالله سبحانهيبشّر عباده المؤمنين بأنّه لو ناجزهمالمشركون لولّوا فراراً مهزومين علىأعقابهم لايجدون وليّاً يأخذ بأيديهم،ويذود عنهم.

ثمّ الآية الثانية تشير إلى سنّة اللهسبحانه في حق أنبيائه وأوليائه، وهي أنّنصرتهم هي سنّة الله تبارك وتعالى فيأنبيائه والمؤمنين بهم إذا صدقوا وأخلصوانيّاتهم، فيظهرهم على أعدائهم، قالسبحانه: (كَتَبَ اللَّهُ لاََغْلِبَنَّاَنَا وَرُسُلِى) (المجادلة/21).

ولأجل أنّ سنّة الله سبحانه تقتضي إظهارالأنبياء بمظهر القوّة والغلبة، فقدكفّأيدي المشركين عن المؤمنين في معسكرالحديبيّة قبل إنعقاد الصلح، كما كفّ أيديالمؤمنين عنهم بعد أن أظفرهم بهم، ولعلّالآية الثالثة تتضمّن الإشارة إلى أنّقريشاً كانوا بعثوا أربعين رجلاً منهم أوخمسين رجلاً، وأمروهم أن يطيفوا بعسكررسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً، فاُخذواأخذاً، فأتى بهم رسول الله (صلّى الله عليهوآله وسلّم) فعفا عنهم، وخلّى سبيلهم، وقدكانوا رموا في عسكر رسول الله (صلّى اللهعليه وآله وسلّم) بالحجارة والنبل»(1).

1. السيرة النبويّة لابن هشام: ج2 ص314، مضتهذه الرواية في تفسير الآية: (وعدكم اللّهمغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكفأيدي الناس عنكم) والفرق بين الآيتين،انّهيذكر هناك كف أيدي الكفار عن المؤمنين، وفي المقام يذكر كف كلاً من الطائفتين عنالاُخرى.

/ 569