الأخذ بالحائطة للحفاظ على دماءالمؤمنين: - مفاهیم القرآن جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 7

جعفر سبحانی تبریزی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الأخذ بالحائطة للحفاظ على دماءالمؤمنين:

(هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمعَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَالهَدْىَمَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُوَلَوْلاَ رِجَالٌ مُؤْمِنُونَوَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْتَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْفَتُصِيبَكُم مِنْهُم مَعَرَّةٌبِغَيْرِ عِلْم لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِىرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْتَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَكَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً اَلِيماً *اِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِىقُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَالجَاهِلِيَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُسَكِيْنَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَىالمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَالتَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَاوَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّشَىْء عَلِيماً) (الفتح/25ـ26).

الآية الاُولى تشير إلى أمرين:

1ـ شدّة قساوة قلوب الكافرين علىالمؤمنين، حيث منعوا النبي وأصحابه منالمؤمنين عن الدخول الى المسجد الحرام،والطواف بالبيت، ومنع الهَدْيَ أن يبلغمحلّه، وقد عرفت أنّ النبي (صلّى الله عليهوآله وسلّم) ساق بدنه وكذا المؤمنون حتىبلغ هديهم سبعين بدناً، ولمّا بلغوا «ذاالحليفة»، قلّدوا البدنة التي ساقوهاواشعروها، وأحرموا بالعمرة حتى نزلوابالحديبية، ومنعهم المشركون، فلمّا تمّالصلح نحروا البدن فيها، مكان نحره فيمكّة لأنّ هَدْيَ العمرة لا يذبح إلاّبمكة كما أنّ هَدْيَ الحج لا يذبح إلاّبمنى، وإلى هذا المعنى أشار قوله سبحانهبقوله: (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُواوَصَدُّوكُم عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِوَالهَدْىَ مَعْكوفاً اَنْ يَبْلُغَمَحِلَّهُ).

والمراد من قوله(مَعْكُوفاً) كونهمحبوساً من أن يبلغ مَنحره بالقرب من مكّة.

2ـ الإشارة إلى أحد أسباب الصلح مضافاًإلى ما عرفت، وهو انّه كان بين الكفّاررجال مؤمنون ونساء مؤمنات كانوا يخفونأمرهم، وما كان جيش المؤمنين يعرفونهم،فلو اشتبكت الأسنّة لقتلوا بأيديالمسلمين لمحلّ الجهالة بحالهم،

/ 569