مفاهیم القرآن جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 7

جعفر سبحانی تبریزی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وضرورة ردّه، أو خوف الخيانة بعدالمعاهدة، وهي تهديد بالاعتداء والوقوفبالقوّة في وجه حرية الدعوة وحريةالإعتقاد، وهو كذلك اعتداء، وفيما عداهذا، فهي السلم والمودة والبر و العدلللناس(1).

وعلى ضوء ذلك يستفاد اُمور:

1ـ إنّ الآيتين الثامنة والتاسعة مقيدتانلإطلاق الآية الاُولى الواردة في صدرالسورة حيث تلفت إلى وجود قسمين منالكفّار بين محارب ومهادن موادع،فالاُولى تحرم موالاته مطلقاً، والثانيةتجوّز بشروط حدّدت ذلك في إطار البرّوإبداء القسط وبعبارة اُخرى يجب أن ينحصرالتولّي في الملامح الظاهرية والوشائجالشكلية، كالتجارة والروابط السياسية،ولا يسوغ موآخاتهم في السرّاء والضرّاء،وعدّهم إخواناً وأحلافاً، ولا يباح إليهمبالأسرار، ولا يكاشفونهم بما يضمرونه،فإنّ ذلك ممّا لا يليق إلاّ بإبدائهللمؤمنين خاصة.

2ـ إنّ بعض المفسّرين زعم أنّ قوله سبحانه:(فَاْقُتُلوا المُشْرِكِينَ حَيْثُوَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْوَاحْصُرُوهُمْ) (التوبة/5) ناسخ لمضمونالآية الثامنة المتقدّم ذكرها لأنّه يحكمبقتل المشركين بلاهوادة لا يمكن التوفيقبينه وبين مادلّ على جواز إبرام العقودمعهم:

ولكنّه زعم لا محصّل وراءه لأنّ ماورد فيسورة التوبة يختصّ بالمشرك المحارببشهادة قوله سبحانه: (أَلاَ تُقَاتِلُونَقَوْماً نَكَثُوا اَيْمَانَهُمْوَهَمُّوا بِاِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمبَدَءُوكُمْ اَوَّلَ مَرَّهاَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ اَحَقُّاَنْ تَخْشَوْهُ اِنْ كُنْتُمْمُؤْمِنِينَ) (التوبة/13).

وعلى ذلك فلا تنافي بين الآيتين فيالمضمون لاختلاف موضوعهما.

3ـ إنّ لسان قوله سبحانه: (لاَ يَنْهَاكُمُاللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْيُقَاتِلُوكُم).

1. في ظلال القرآن ج28 ص66.

/ 569