8 ـ غزوة حنين - مفاهیم القرآن جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 7

جعفر سبحانی تبریزی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

8 ـ غزوة حنين

لمّا فتح رسول اللّه مكّة سارت أشرافهوازن بعضها إلى بعض، و ثقيف بعضها إلىبعض، و قالوا: و اللّه ما لاقى محمد قوماًيحسنون القتال، فاجمعوا أمركم، فسيرواإليه قبل أن يسير إليكم، فاجمعت هوازنأمرها و تولّى قيادة حشودها «مالك ابن عوفالنصرى» و هو يومئذ ابن ثلاثين سنة، فلمّااجمع «مالك» المسير بالناس إلى رسولاللّه، أمر الناس أن يجيئوا بأموالهم ونسائهم و أبنائهم حتى نزلوا باوطاس، واجتمع الناس به، فعسكروا و أقاموا بها، والإمداد تأتيهم من كل ناحية.

فلمّا سمع بهم رسول اللّه (صلّى الله عليهوآله وسلّم) بعث إليهم «عبداللّهالأسلمي»، و أمره أن يدخل في الناس، فيقيمفيهم حتى يأتيه بخبرهم، فجاء الرجل بخبراجتماعهم على حرب رسول اللّه (صلّى اللهعليه وآله وسلّم)، فاجمع رسول اللّه السيرإلى هوازن ليلقاهم، و ذكر له أنّ عند صفوانابن اُميّة أدراعاً له و سلاحاً، فأرسلإليه و هو يومئذ مشرك، فاستعار منه مائةدرع ليتقوّى بها على حرب الكفّار، فأجابهإلى ذلك.

ثمّ خرج رسول اللّه معه ألفان من أهل مكّةمع عشرة آلاف من أصحابه الذين خرجوا معه، وفتح اللّه بهم مكّة فكانوا اثنى عشرألفاً، و استعمل رسول اللّه (صلّى اللهعليه وآله وسلّم) عتّاب بن اسيد على مكّةأميراً على من تخلّف عنه من الناس، ثمّ مضىرسول اللّه يريد لقاء هوازن، و صادف فيالطريق شجرة عظيمة خضراء ذات أنواط يأتيهاالناس كل سنة فيعلّقون أسلحتهم عليها، ويذبحون و يعكفون عندها، قال الرواي:فتنادينا من جنبات الطريق يا رسول اللّهاجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط قالرسول اللّه (صلّى الله عليه وآله وسلّم):اللّه أكبر قلتم و الذي نفس

/ 569