مفاهیم القرآن جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مفاهیم القرآن - جلد 7

جعفر سبحانی تبریزی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

2 ـ إنّه كان يعمل بشريعة إبراهيم وسننهوطقوسه المعروفة وهذا هو الذي كان السيّدالعلاّمة الطباطبائي يستظهره كأحقّالأقوال بشهادة أنّ أجداد النبي واُسرةالبيت الهاشمي وجميع الأحناف في الجزيرةالعربية كانوا على دين إبراهيم ولم ينقلأحد من أهل السير تهوّدهم أو تنصّرهم.

ويتوجّه على هذا القول: إنّ لازم ذلك كونهعاملاً بالشريعة المنسوخة فإنّ الشريعتيناللاحقتين كشريعة الكليم و المسيح نسختاتلك الشريعة، إلاّ أن يقال: إنّ سننإبراهيم (عليه السلام) وطقوسه كانت باقيةعلى ما هي عليها في الشرائع اللاحقة لها،وإنّما انقضت نبوّته، ولكن شريعته كانتباقية في غضون الشرائع اللاحقة، ولأجل ذلكصارت الشريعة الإبراهيمية هي الأساسللشرائع اللاحقة وإنّما زيد عليها فيالفترات اللاحقة أحكام وأُصول أُخر جاءبها الكليم، أو المسيح أو النبي الأكرم(صلّى الله عليه وآله وسلّم).

نعم يبقى على هذا القول إشكال آخر وهوانّه لازم هذا القول أن يكون النبي الأكرم(صلّى الله عليه وآله وسلّم) جزء من أُمّةإبراهيم (عليه السلام) تابعاً له، واقتداءالفاضل بالمفضول غير صحيح عقلاً ولم يخصّأحد تفضيله على سائر الأنبياء بوقت دونوقت، فيجب أن يكون أفضل في جميع الأوقاتفلاحظ وتأمّل.

3 ـ أن يكون تابعاً للشريعة الأخيرة وهيشريعة المسيح، وإمّا شريعة الكليم فلا شكأنّها كا نت منسوخة بالشريعة اللاحقة،ولكن هذا الاحتمال مبني على أن يكون النبيواقفاً بشريعة المسيح ولم يكن له طريقإلاّ مخالطة أهل الكتاب وعلمائهم، وحياته(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لاتنسجم معهذا الإحتمال، إذ لميتعلّم منهم شيئاً ولميسألهم.

4 ـ إنّه كان يعمل حسب ما يُلهم ويوحى إليهسواء أكان مطابقاً لشرع من قبله أممخالفاً، وسواء أكان مطابقاً لما بعث عليهمن الشريعة فيما بعد أم لا؟ وهذا هو أظهرالأقوال، ويؤيّد ذلك ما نقل عن الإمامأمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:

/ 569