وضوء النبی جلد 2
لطفا منتظر باشید ...
وكذلك لا يختص الإعراض عنه بمجرد كونه يلي
بعض أمور السلطان، فهذا الزهري - وكثير
غيره من كبار المحديثين - كانوا ممن يلي
للسلطان بعض الاعمال مع أن الصحاح مشحونة
بمروياتهم!
فالمعقول أن يقال هنا:
أن خالدا
كان غير محمود السيرة مع الناس، بمعنى أنه
كان يظلم من تولى عليهم، في أنفسهم
وأموالهم أو يقهرهم على ما لا يريدونه،
وهذا هو الجرح المتصور لمن يلي للسلطان
بعض أعماله. وعليه فالاحتجاج بخالد لا
يخلوا من مجازفات شديدة.
والحاصل: فإن من
يدعي رجوع ابن عباس إلى الغسل ليس لديه سوى
هذين الطريقين، وكلاهما غير معتمد عليه
سندا حسبما عرفت.
البحث الدلالي لخبر رجوع ابن عباس إلى
الغسل بعد أن عرفت عدم إمكان الاحتجاج
بهذه المرويات سندا، لابد من القول بأن
الاحتجاج بمتونها أشد إشكالا، لعدة أمور: