بیشترلیست موضوعات وضوء النبي (ص) المقدمة تنبيه وإشارة الإمام علي:
في جملة أحاديثه الوضوئية الأمويون والوضوء عبد الله بن عباس وروايات الغسل عبد الله بن عباس وروايات المسح لطائف هذا الاسناد علي بن أبي طالب وروايات الغسل علي بن أبي طالب وروايات المسح عبد الله بن زيد المازني وروايات الغسل عبد الله بن زيد وروايات المسح عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات الغسل عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات المسح توضیحاتافزودن یادداشت جدید
ولو تأنيت في موقف ابن عباس في التلبية لرآيته نفس موقف أبي ذر في رفض الأخذ بمذهب الرأى، فقد أخرج النسائي في المجتبى، والبيهقي في السنن، عن سعيد ابن جبير، قال: كان ابن عبسا بعرفة، فقال: يا سعيد، مالي لا أسمع الناس يلبون؟فقلت: يخافون معاوية. فخرج ابن عباس من فسطاطه، فقال: لبيك اللهم لبيك، وإن رغم أنف معاوية، اللهم العنهم، فقد تركوا السنة من بغض علي (1). وقوله في آخر: لعن الله فلانا، عمدوا إلى أعظم أيام الحج فمحوا زينته، وإنما زينة الحج التلبيه (2). فأنصار التعبد المجض لم يخضعوا إلى ما سنة الخليفة عمر بن الخطاب من مخالفات لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وفعله، بل إنهم كانوا يؤكدون على عدم تركهم سنة رسول الله صلى الله عليه وآله لقول أحد (3)، وفي آخر: إنها سنة أبي القاسم (4) وفي ثالث: سنة نبيكم وإن رغمتم. (5). ونحن قد اطلنا الوقفة عند مفردة منع تدوين الحديث كي نوضح وجه الترابط - بل التمانع - بين المحدثين، والمانعين، فالاول يصر على التحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وإن وضعت الصمصامة على عنقه، وذلك لا يمانه بلزوم إبلاغ ما سمعه من رسول الله، والآخر يرى لنفسه الاجتهاد قبال النص ويقول (راى رايته) وقد عرفت سابقا أن المخالفين لعثمان كانوا من المحدثين، لقوله - كما في خبر مسلم - إن ناسا يتحدثون عن رسول الله بأحاديث، لا ادرى ما هي، الا اني... بعد هذه المقدمة السريعة لابد لنا من الوقوف على موقف ابن عباس من الرأي عموما، ومن الخليفة عمر بن الخطاب على وجه الخصوص، وإنه إلى أي الاتجاهين ينتمي: التعبد المحض أم الرأي والاجتهاد؟ ؟
(1) سنن النسائي (المجتبى) 5: 253، السنن الكبرى للبيهقي 5: 113، الاعتصام بحبل الله المتين 1: 360.(2) مسند أحمد (1870) كما في جامع المسانيد والسنن 30: 170.(3) مسند أحمد 4: 370، شرح معاني الآثار 1: 494 2827، صحيح مسلم 2: 899 168 شرحه للنووي 7 - 8: 456.(4) صحيح البخاري 1: 199 كتاب الصلاة باب التكبير إذا قام من السجود، سنن النسائي (المجتبى) 5: 148.(5) قاله ابن عباس انظر مسند أحمد (3181، 3183، 2013)، جامع الاسانيد 32: 364.