وضوء النبی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

وضوء النبی - جلد 2

السید علی الشهرستانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ارملوا
بالبيت ثلاثا، وليس بسنة
قلت: ويزعم قومك أنه طاف بين الصفا
والمروة على بعير، وأن ذلك سنة؟

فقال:
صدقوا وكذبوا!

فقلت: وما صدقوا وكذبوا؟
!

فقال: صدقوا، قد طاف بين الصفا والمروة على
بعير، وكذبوا ليست بسنة، كان الناس لا
يدفعون عن رسول الله ولا يصدفون عنه، فطاف
على بعير، ليسمعوا كلامه ولا تناله
أيديهم...
(1)

وجاء رجل إلى ابن عباس فقال: إن
مولاك إذا سجد وضع جبهته وذراعيه وصدره
بالأرض، فقال له ابن عباس:

ما حملك على ما
تصنع؟

قال: التواضع. قال: هكذا ربضة الكلب،
رأيت النبي صلى الله عليه وآله إذا سجد رؤي
بياض إبطتيه.
(2)

فنهج الخلفاء كان يخالف ابن
عباس، لتعبده والمواقفة السياسيه. نعم، إن
الأمويين أرادوا إبعاد الإمام علي عن
الخلافة، ثم تحكيم خلافتهم وإعطاءها
الشرعية وعبر مراحل ذكرناها في المداخل (3).

وإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان قد
أخبر عليا بما تصنع الأمة معه وبالأحكام
الشرعية من بعده (4)، وجاء عن أبي عثمان
النهدي قوله: أخذ علي يحدثنا، إلى أن قال:
جذبني رسول الله صلى الله عليه وآله وبكى
فقلت: يا رسول الله ما يبكيك؟

قال: ضغائن في
صدور قوم لن يبدوها لك إلا بعدي، فقلت:
بسلامة من ديني؟

قال: نعم بسلامة من دينك
(5).



(1) مسند أحمد(2707،2708،3534،3535،2029،2843،2220،
2077،3492) كما في جامع المسانيد والسنن 31: 28.

(2) مسند الامام أحمد (2935) كما في جامع
المسانيد والسنن 30: 474.

(3) وضوء النبي صلى
الله عليه وآله المدخل: الباب الثاني
الوضوء في العهدين الاموي والعباسي.

(4)

انظر شرح نهج البلاغة، للتستري 4: 519.

(5)
تاريخ بغداد للخطيب 13: 398.

/ 497