وضوء النبی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

وضوء النبی - جلد 2

السید علی الشهرستانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

- الموجود
في السند الأول - وعبد الله بن إدريس (1)
ومحمد بن عجلان (2) - كما في السند الثالث -
وعكرمة بن خالد (3) وسعيد بن جبير - كما في
السند الأخير - وإن كانوا من المدونين
لكنهم من المدونين بعد عصر التدوين
الحكومي وهو ليس محل النزاع، ومثله حال
البخاري وأبي داود والنسائي والآخرين
الذين رووا لنا الغسل عن ابن عباس وغيره،
فهم وإن كانوا من المدونين لكن تدوينهم
جاء في العصور المتأخرة عن عصر التدوين
الحكومي فلا يدخلون ضمن النزاع. هذا والذي
يجب الاشارة إليه هو أن عطاء - والذي اتحدت
الطرق فيه - لم يكن من المدونين عن ابن عباس
والمختصين به، وأنت لو بحثت عن الكتاب
المدونين عن ابن عباس لا ترى اسمه ضمن
أولئك كابن أبي مليكة (4)، والحكم بن مقسم
(5)، وسعيد بن جبير (6) وعلي بن عبد الله بن
عباس (7) وعكرمة (8) وكريب (9) ومجاهد (10) ونجدة
الحروي (11) وعمرو بن دينار (12). وهذا بعكس
الطرق المسحية عن ابن عباس، فقد حكى عكرمة
المسح عن ابن عباس وكان من المدونين عنه،
وعنه عمرو بن دينار وهو الآخر من المدونين
ومن
المختصين به، حتى قال سفيان، قال لي عمرو
بن دينار:



(1) انظر مصادر ذلك في دراسات
في الحديث النبوي، للاعظمي 1: 289.

(2) انظر
مصادر ذلك في دراسات في الحديث النبوي،
للاعظمي 1: 307.

(3) انظر مصادر ذلك في دراسات
في الحديث النبوي، للاعظمي 1: 191.

(4) انظر
مقدمة صحيح مسلم: 13، صحيح البخاري كتاب
الرهن: 6، الشهادات: 20، مسند أحمد 1: 143، 351،
السنن الكبرى للبيهقي 6: 83.

(5) فتح المغيب 2:
138.

(6) العلل 1: 50، الطبقات الكبرى لابن سعد 6:
179، تقييد العلم: 102 - 103، تاريخ أبي زرعة.

(7)
الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 216.

(8) الفهرست
لابن النديم: 34.

(9) الطبقات الكبرى لابن سعد
5: 216.

(10) الفهرست: 33.

(11) مسند أحمد 1: 224، 248،

294، 308، مسند الحميدي 1: 244، الجهاد، الاصابة
2: 234.

(12) تاريخ الفسوي 3: 5، تاريخ أبي زرعة
كما في الدراسات للاعظمي 1: 118.

/ 497