بیشترلیست موضوعات وضوء النبي (ص) المقدمة تنبيه وإشارة الإمام علي:
في جملة أحاديثه الوضوئية الأمويون والوضوء عبد الله بن عباس وروايات الغسل عبد الله بن عباس وروايات المسح لطائف هذا الاسناد علي بن أبي طالب وروايات الغسل علي بن أبي طالب وروايات المسح عبد الله بن زيد المازني وروايات الغسل عبد الله بن زيد وروايات المسح عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات الغسل عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات المسح توضیحاتافزودن یادداشت جدید
وقال الدوري، عن يحيى بن معين، قال: كان أبو عوانة أميا يستعين بمن يكتب له (1). والحاصل: فإن أبا عوانة - على ضوء هذه الأقوال مع أخرى غيرها - ثقة في نفسه، لكنه سئ الحفظ، كثير الغلط والوهم، وكان لا يعرف الكتابة، على ما هو صريح ابن معين. والذي ينبغي أن يتساءل عنه: هو أ نه إذا كان لا يقدر على الكتابة، فمن كان يكتب له كتبه هذه التي يقال عنها أ نها صحيحة؟وهل أن هذا الكاتب المجهول ثقة في نفسه؟ !وما هي مدة ملازمته لأبي عوانة؟وهل كان يدون ما سمعه على الفور أم كان يدونه بعد فترة متأخرة؟وهل هو كاتب واحد أم أكثر؟وكيف لنا أن نثبت كون هذه الرواية التي في كتابه هي ما سمعه فعلا عن شيخه بحيث لم يتلاعب بها هذا الكاتب المجهول، حتى يمكننا القول بصحتها ولزوم الأخذ بها؟ ! إلى غيرها من التساؤلات المعقولة والتي يفترض أن تطرح فيما نحن فيه، وإن ورود هذا الاحتمال يسقطه عن الاعتبار والحجية لاحتمال دخول الخطأ والوهم فيما يروي. ونحن لو أخذنا بهذه التساؤلات مع ما قيل من احتمال ورود الإيهام، لو حدث عن غير كتابه، لسقطت مروياته عموما، سواء حدث بها عن كتابه أو نقلا عن كتب الآخرين أو حفظا عن خاطره. ويحتمل أن يكون هذا هو السر في عدم إخراج الشيخين (البخاري ومسلم) له حديثا عن علي في الوضوء البياني. ويضاف إليه أننا لم نعثر على كتب له غير مسنده المسمى باسمه، إلا أنه لم يرو فيه عن علي في الوضوء شئ، فراجع لتتأكد. وقد يحسب أبو عوانة - في بعض الأوقات -