وضوء النبی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

وضوء النبی - جلد 2

السید علی الشهرستانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وعليه فيكون احتمالا لا يلزمنا الأخذ به،
لإمكان أن يحتمل في مقابله أ نهما راويان
كما سيأتي من استظهار العلامة أحمد محمد
شاكر، هذا من جهة. ومن جهة أخرى: إنا نستبعد
جدا أن يصحف شعبة خالدا بمالك وعلقمة
بعرفطة، وهو الإمام النقاد في الحديث
والرجال، لأ نه تصحيف شنيع، ونحن لا نسلم
أن يصحف إنسان - حتى العادي من عوام الناس
إذا كان سويا - خالد بن علقمة إلى مالك بن
عرفطة، فكيف نتصور هذا عن إمام ثبت.

ولو
كان التصحيف في مورد واحد لأمكننا قبول
كلامهم إلا أننا وجدنا كثيرا من الأعلام
قد رووا عن شعبة أ نه يروي عن مالك بن
عرفطة، وهم: - عبد الله بن المبارك (كما في
سنن النسائي، كتاب الطهارة ج 92) - يزيد بن
زريع (كما في سنن النسائي كتاب الطهارة ح 93)
- محمد بن جعفر المعروف ب‍ (غندر) (كما في
سنن أبي داود، كتاب الطهارة ح 99، ومسند
أحمد ح 24228 باقي مسند الانصار) - يحيى بن
سعيد القطان (كما في مسند أحمد ح 942 مسند
العشرة المبشرة بالجنة) - حجاج بن محمد
المصيصي (كما في مسند أحمد ح 1117 مسند
العشرة المبشرة بالجنة وفي باقي مسند
الانصار ح 24228) - روح بن عبادة بن العلا (كما
في مسند أحمد ح 24878 باقي مسند الانصار)
ورواية هؤلاء عن شعبة يعني أ نهم سمعوا
منه، ولا يعقل أن يتكرر خطأ شعبة عدة مرات
مع ستة محدثين وهو الإمام الحافظ المتثبت.

ويدلك على إستبعاد تصحيف شعبة، أنه كان لا
يحدث غيره بما سمعه عن أشياخه لو كان سماعه
مرة أو مرتين، واليك بعض النصوص في ذلك: قال
حماد بن زيد: إذا خالفني شعبة في الحديث
تبعته. قيل له: ولم؟

قال: إن شعبة كان يسمع
ويعيد ويبدي وكنت أنا أسمع مرة واحدة (1).

وقال يعقوب ابن شيبة: يقال إن شعبة إذا سمع
الحديث مرتين لم يعتد به (2).



(1) شرح علل الترمذي: 161.

(2) شرح علل الترمذي:
161.

/ 497