بیشترلیست موضوعات وضوء النبي (ص) المقدمة تنبيه وإشارة الإمام علي:
في جملة أحاديثه الوضوئية الأمويون والوضوء عبد الله بن عباس وروايات الغسل عبد الله بن عباس وروايات المسح لطائف هذا الاسناد علي بن أبي طالب وروايات الغسل علي بن أبي طالب وروايات المسح عبد الله بن زيد المازني وروايات الغسل عبد الله بن زيد وروايات المسح عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات الغسل عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات المسح توضیحاتافزودن یادداشت جدید
5 - وقال الدارمي أيضا: أخبرنا أبو نعيم. حدثنا حسن بن عقبة المرادي أخبرني عبد خير بإسناده نحوه (1). 6 - روى عبد الله بن احمد بن حنبل عن أبي اسحق عن أبي حية، قال: قال علي من سره أن ينظر إلى وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلينظر الي، قال: فتوضأ ثلاثا ثلاثا ثم مسح برأسه (2). ولا يخفي عليك أن الاسانيد هنا إلى خالد بن علقمة أقوى اتصالا وامتن طريقا بخلاف الأسانيد إليه في تلكم المرويات في الوضوء البياني الغسلي المفصل عن علي. وهذا أمر واضح لأهل الخبرة. والذي نريد قوله هنا: هو أن الرواة كانوا لا يرون ضيرا في أن يرووا بالمعنى وأن لا يتحددوا بلفظ الرواية الخاص. وفيما نحن فيه فانه روي عن علي أنه حكى تارة وضوء رسول الله وتارة طهوره. وتارة روى عنه أنه ذكر وضوء رسول الله ثلاثا ثلاثا، وأنت ترى أن المقصود من الجميع هو المضمضة والاستنشاق والاستنثار ثلاثا ثلاثا، وهذا لا خلاف بين المسلمين في استحبابه، الا أن الكلام يقع حول التثليث، إذ واضح من هذه الروايات أن التثليث المروي عن علي انما هو في خصوص الاستنشاق والاستنثار والمضمضة، فتوهم الرواة فيما بعد أن هذا التثليث سار على جميع أعضاء الوضوء ويؤيد ذلك ما تقدم من رواية رقم (6) إذا فيها أن أبا حية قال: فتوضأ علي ثلاثا ثلاثا ثم مسح برأسه، ومعلوم أن " ثم " هنا تفيد معنى التعقيب والتراخي، بمعنى أن مسح الرأس شئ لا علاقة له بالوضوء الذي يقصده أبو حيه، فانه لا يقصد من الوضوء الا المضمضة والاستنشاق والاستنثار. على أننا ننبهك بأننا لا نريد الاستدلال بهذه الرواية على شئ سوى أن الرواة قد يصطلحون على بعض أفعال الوضوء ولو كانت مستحبة بأنها وضوء وهذا يمكن الاستدلال عليه برواية أبي حيه هذه كما هو واضح.
(1) سنن الدرامي 1: 178 باب المضمضة.(2) مسند أحمد 1: 142 مسند علي.