بیشترلیست موضوعات وضوء النبي (ص) المقدمة تنبيه وإشارة الإمام علي:
في جملة أحاديثه الوضوئية الأمويون والوضوء عبد الله بن عباس وروايات الغسل عبد الله بن عباس وروايات المسح لطائف هذا الاسناد علي بن أبي طالب وروايات الغسل علي بن أبي طالب وروايات المسح عبد الله بن زيد المازني وروايات الغسل عبد الله بن زيد وروايات المسح عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات الغسل عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات المسح توضیحاتافزودن یادداشت جدید
والذي يشدد عجبنا أن الطحاوي أخرج عن شعبة كالذي أخرجه النسائي وفي ذيله " هذا وضوء من لم يحدث " وقال بعده: وليس في هذا الحديث عندنا دليل على أن فرض الرجلين هو المسح، لأن فيه أ نه قد مسح وجهه، وكان ذلك المسح هو غسل، فقد يحتمل أن يكون مسحه برجله غسلا أيضا ". ونحن وإن كنا سنبين بطلان دعواه هذه في الجزء الثالث من كتابنا إن شاء الله، لكننا نقول هنا: إن حمل المسح في الوجه واليدين على الغسل، استظهار صارف عن معنى المسح فيهما، بخلاف حمله على ذلك في الرجلين، وهما محل النزاع فيكون ادعاؤه مصادرة صريحة. تفسير قوله " هذا وضوء من لم يحدث " وردت هذه الجملة في الإسناد الرابع من طرق عبد خير، وكذا في بعض أسانيد النزال بن سبرة، وقد اختلف الأعلام في معناها، فقال بعض: إن المقصود منها هو توضيح حكم الوضوء للمكلفين وأن المسح على القدمين جائز لمن حافظ على الوضوء ولم يحدث حدثا ناقضا له، وأما الذي أحدث بما يوجب الوضوء مرة أخرى من خروج ريح أو بول أو غائط أو نحوها - فوظيفته غسل القدمين لا المسح. وذهب آخرون إلى أن معناها الإحداث في الدين لما شرحوه في بحوثهم، لكننا قبل ترجيح أحد الرأيين لابد لنا من الإشارة إلى أن كلمة (يحدث) من المشتركات اللفظية، فيمكن إطلاقها على الناقض للطهارة كما يمكن إطلاقها على الابتداع في الدين، ولا تخالف في الظهور والإطلاق على كل واحد منهما. فمما يدل على الأول قوله (صلى الله عليه وآله): (لا وضوء إلا من حدث) ونحوها. وعلى الثاني قوله (صلى الله عليه وآله) (من أحدث في المدينة حدثا فعليه لعنة الله). وقوله (كل محدثة في الدين بدعة) وغيرها.