بیشترلیست موضوعات وضوء النبي (ص) المقدمة تنبيه وإشارة الإمام علي:
في جملة أحاديثه الوضوئية الأمويون والوضوء عبد الله بن عباس وروايات الغسل عبد الله بن عباس وروايات المسح لطائف هذا الاسناد علي بن أبي طالب وروايات الغسل علي بن أبي طالب وروايات المسح عبد الله بن زيد المازني وروايات الغسل عبد الله بن زيد وروايات المسح عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات الغسل عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات المسح توضیحاتافزودن یادداشت جدید
فمن هنا يمتنع أن يفسر الحدث الوارد في قول على " هذا وضوء من لم يحدث " بما قالوه لان تفسيرهم لكلام الإمام يجعلنا أن نقول بوجود وضوءين احدهما لمحدث والآخر لغيره، وهذا لم يثبت. هذا وإن فكرة التقسيم هذه ظهرت متاخرا ولم ترد على لسان الصحابة - لاصغارهم ولا كبارهم - ولا حتى على لسان التابعين، بعكس موقف النفي والتخطئة والذي ورد على لسان الصحابة والتابعين، وهذا يكشف على أن الوضوء النبوي واحد - مع الحدث وبدونه -، وهو الأخر يكشف على ان الذاهبين إلى القول السابق هم الذين اعتدوا على الاحكام بالزيادة فيه وهم الذين رماهم أبو موسى الأشعري بالجهل، وابن عباس بانه من صنع الشيطان. وهل تتصور خفاء مثل هذا الامر على صحابه امثال علي بن أبي طالب وهو باب علم رسول الله أو خفائه على ابن عباس وهو حبر الأمة أو أبي موسى الاشعري وأنس ابن مالك أو على ابن المسيب و.... فاستبان مما تقدم إن قول على ابن أبي طالب (هذا وضوء من لم يحدث) لا يفيد ما يدعونه بل هو صريح بنظرنا في الاحداث في الدين وذلك بعد ابطالنا دلالتها على الناقضيه، واليك كلام ابن عمر كدليل آخر، فقد اخرج الطبري بسنده عن أبي غطيف قال: صليت مع ابن عمر الظهر فاتى مجلسا في دار.فجلس وجلست معه فلما نودى بالعصر دعا لوضوء فتوضأ ثم خرج إلى الصلاة ثم رجع إلى مجلسه فلما نودى بالمغرب دعا بوضوء فتوضأ، فقلت: أسنة، ما اراك تصنع؟قال [ يعنى ابن عمر ]: لا وإن كان وضوئي لصلاه الصبح كاف للصلوات كلها ما لم احدث (1). فإذا لم يكن هذا الوضوء سنة فهل تصدق أن يأتي صحابي كعلى ويعلم الناس ما هو ليس بسنة؟ ! والذي يظهر لنا من مجموع الروايات أن بذرة الخلاف وارتكاز امثال هذا الفكرة انما كان موجودا ومنذ عهد رسول الله عند بعض الصحابة فقد اخرج الطبري بسنده عن سفيان بن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن ابيه قال: