وضوء النبی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

وضوء النبی - جلد 2

السید علی الشهرستانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يا رسول الله: ما هذه الفتنة التي أخبرك
الله تعالى بها؟

فقال: يا علي إن أمتي
سيفتنون من بعدي. فقلت: يا رسول الله: أو
ليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد، من
استشهد من المسلمين وحيزت عني الشهادة،
فشق ذلك علي، فقلت لي: أبشر، فإن الشهادة
من ورائك؟

فقال لي (صلى الله عليه وآله): إن
ذلك لكذلك، فكيف صبرك إذن؟
.

فقلت: يا رسول
الله (صلى الله عليه وآله)، ليس هذا من
مواطن الصبر ولكن من مواطن البشرى والشكر.

وقال (صلى الله عليه وآله): يا علي إن القوم
سيفتنون بأموالهم، ويمنون بدينهم على
ربهم ويتمنون رحمته، ويأمنون سطوته،
ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة،
والأهواء الساهية، فيستحلون الخمر
بالنبيذ، والسحت بالهدية، والربا بالبيع.

قلت: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)،
فبأي المنازل أنزلهم عند ذلك؟

أبمنزلة ردة
أم بمنزلة فتنة؟

فقال: بمنزلة فتنة (1).

وأخرج الحكيم الترمذي عن عمر بن الخطاب،
قال: أتاني رسول الله (صلى الله عليه وآله)
وأنا أعرف الحزن في وجهه، فأخذ بلحيتي،
فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، أتاني
جبريل آنفا فقال: إنا لله وإنا إليه
راجعون. قلت: أجل، فإنا لله وإنا إليه
راجعون، فمم ذاك يا جبرائيل. فقال: إن أمتك
مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير. قلت:
فتنة كفر أو فتنة ضلالة؟

قال: كل ذلك سيكون.

قلت: ومن أين ذاك، وأنا تارك فيهم كتاب
الله؟

قال: بكتاب الله يضلون، وأول ذلك من
قبل قرائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء
حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلون، وتتبع
القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي ثم
لا يقصرون.



(1) نهج البلاغة تحقيق صبحي الصالح: 220 ضمن ط
156، خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص
الملاحم.

/ 497