(1) الثفال بالكسر جلدة تبسط تحت رحا اليد ليقع عليها الدقيق، ويسمى الحجر الأسفل: ثفالا بها.(2) انظر الغدير وغيره.(3) قصة فدك مشهورة لا حاجة لبيانها، وللاعلام فيها كتب كثيرة.(4) انظر الخلاف للشيخ الطوسي لتعرف حقيقة الأمر.(5) كأنهم غصبوها وأدخلوها في المسجد.(6) كقضاء عمر بالعول والتعصيب في الإرث و...(7) كمن طلق زوجته بغير شهود وعلى غير طهر، وقد يكون فيه إشارة إلى قوله بعد بيعته: ألا إن كل قطيعة أقطعها عثمان وكل مال أعطاه من مال الله فهو مردود في بيت المال، فإن الحق القديم لا يبطله شئ، ولو وجدته قد تزوج... إلخ، وانظر نهج البلاغة 1: 42 خ 14.(8) لأن عمر رفع الجزية عنهم فهم ليسوا بأهل ذمة، فيحل سبي ذراريهم، قال محي السنة البغوي: روي أن عمر بن الخطاب رام نصارى العرب على الجزية، فقالوا: نحن عرب لا نؤدي ما يؤدي العجم، ولكن خذ منا كما يأخذ بعضكم من بعض، بعنوان الصدقة. فقال عمر: هذا فرض الله على المسلمين. قالوا: فزد ما شئت بهذا الاسم لا باسم الجزية، فراضاهم على أن ضعف عليهم الصدقة.(9) إشارة إلى ما ذهب إليه عمر من وضعه الخراج على أرباب الزراعة والصناعة والتجارة لأهل العلم =