بیشترلیست موضوعات وضوء النبي (ص) المقدمة تنبيه وإشارة الإمام علي:
في جملة أحاديثه الوضوئية الأمويون والوضوء عبد الله بن عباس وروايات الغسل عبد الله بن عباس وروايات المسح لطائف هذا الاسناد علي بن أبي طالب وروايات الغسل علي بن أبي طالب وروايات المسح عبد الله بن زيد المازني وروايات الغسل عبد الله بن زيد وروايات المسح عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات الغسل عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات المسح توضیحاتافزودن یادداشت جدید
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: لو أن رجلين من أوائل هذه الأمة خلوا بمصحفيهما في بعض هذه الأودية، لأتيا الناس اليوم ولا يعرفان شيئا مما كانا عليه (1). وفي المحلى وغيره: أن عثمان اعتل وهو بمنى، فأتى علي فقيل له: صل بالناس، فقال: إن شئتم صليت لكم صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) - يعنى ركعتين - قالوا: لا، إلا صلاة أمير المؤمنين - يعني عثمان - أربعا، فأبى (2). وروى الإمام مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه أنه قال: ما أعرف شيئا مما أدركت الناس إلا النداء بالصلاة (3). وأخرج الشافعي من طريق وهب بن كيسان، قال: رأيت ابن الزبير يبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم قال: كل سنن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد غيرت، حتى الصلاة (4). وقال الحسن البصري: لو خرج عليكم أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما عرفوا منكم إلا قبلتكم (5). وعن الصادق: لا والله ما هم على شئ مما جاء به رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا استقبال الكعبة فقط (6). ومما يجب الإشارة إليه هنا أن ابن الزبير لما استولى على مكة والحجاز بادر عبد الملك بن مروان إلى منع الناس من الحج، فضج الناس عليه فبنى القبة على الصخرة والجامع الأقصى ليشغلهم بذلك عن الحج، وليستعطف قلوبهم، وكانوا يقفون عند الصخرة ويطوفون حولها كما يطوفون حول الكعبة، وينحرون يوم العيد ويحلقون رؤوسهم. قال الجاحظ "... حتى قام عبد الملك بن مروان وابنه الوليد وعاملهما الحجاج ومولاهما يزيد بن أبي مسلم، فأعادوا على البيت بالهدم، وعلى حرم المدينة بالغزو فهدموا الكعبة، واستباحوا الحرمه وحولوا قبلة واسط ".
(1) الزهد والرقائق: 61 كما في الصحيح من سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) 1: 144.(2) المحلى 4: 270 كما في موسوعة علي: 336.(3) الموطا (المطبوع مع تنوير الحوالك) 1: 93، جامع بيان العلم 2: 244.(4) الام، للشافعي 1: 208، والغدير 8: 166 عنه.(5) جامع بيان العلم 2: 244.(6) البحار 68: 91، قصار الجمل 1: 366.