بیشترلیست موضوعات وضوء النبي (ص) المقدمة تنبيه وإشارة الإمام علي:
في جملة أحاديثه الوضوئية الأمويون والوضوء عبد الله بن عباس وروايات الغسل عبد الله بن عباس وروايات المسح لطائف هذا الاسناد علي بن أبي طالب وروايات الغسل علي بن أبي طالب وروايات المسح عبد الله بن زيد المازني وروايات الغسل عبد الله بن زيد وروايات المسح عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات الغسل عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات المسح توضیحاتافزودن یادداشت جدید
إننا لا نفهم من هذا النص إلا تحشيد النهج الحاكم أكبر عدد من الصحابة استنصارا للوضوء الغسلي، وأن يلقي تبعة ما استحدثه عثمان على عاتق علي وابن عباس وغيرهما من أعيان الصحابة، وإلا فإن ما ينقله هذا النص غير معقول لا من جهة جهل ابن عباس ولا من جهة تعليم علي إياه، لكون الوضوء أول أوليات العبادات. ومثله النص الآخر الذي ادعي فيه أن عليا علم الحسين الوضوء في وقت متأخر. فهل كان الحسين جاهلا بوضوء جده وهو ريحانته وسبطه؟ ! أم أنه لم يرالنبي (صلى الله عليه وآله) قط يشرب فضل وضوئه قائما مع أنه من ألصق الناس به وأقربهم منه منزلة مادية ومعنوية؟وكيف يتلائم هذا النص مع النص الآخر الذي فيه أن الحسين هو وأخوه الحسن علما الشيخ الذي لا يحسن الوضوء، وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله). فعن الروياني: أن الحسن والحسين مرا على شيخ يتوضأ ولا يحسن، فأخذا في التنازع، يقول كل واحد منهما: أنت لا تحسن الوضوء، فقالا: أيها الشيخ كن حكما بيننا، يتوضأ كل واحد منا، فتوضئا، ثم قالا: أينا يحسن؟قال: كلاكما تحسنان الوضوء، ولكن هذا الشيخ الجاهل [ يعني نفسه ] هو الذي لم يكن يحسن، وقد تعلم الآن منكما، وتاب على يديكما، ببركتكما وشفقتكما على أمة جدكما (1). وقد أغرقت الرواية الغسلية في النزع بادعائها أن السجاد، والباقر رويا الوضوء الغسلي عن الحسين، وأن أباه عليا علمه إياه، مع أننا علمنا أن السجاد أرسل عبد الله بن محمد بن عقيل إلى الربيع منكرا عليها وضوءها، وأن المحفوظ عنه وعن ابنه الباقر هو المسح، وقد مر عليك تصريح الفخر الرازي بأن مذهب الباقر محمد ابن علي هو وجوب المسح في الرجلين (2).
(1) مناقب آل أبي طالب 3: 400.(2) التفسير الكبير 12: 161.