بیشترلیست موضوعات وضوء النبي (ص) المقدمة تنبيه وإشارة الإمام علي:
في جملة أحاديثه الوضوئية الأمويون والوضوء عبد الله بن عباس وروايات الغسل عبد الله بن عباس وروايات المسح لطائف هذا الاسناد علي بن أبي طالب وروايات الغسل علي بن أبي طالب وروايات المسح عبد الله بن زيد المازني وروايات الغسل عبد الله بن زيد وروايات المسح عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات الغسل عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات المسح توضیحاتافزودن یادداشت جدید
لم الإحداث في الوضوء - إن عثمان كان يرى لنفسه أهلية التشريع، كما كانت من قبل للشيخين، فإنه ليس بأقل منهما شأنا، حتى يجوز لهما الإفتاء بالرأي ولا يجوز له؟ ! مع أنهم جميعا من مدرسة واحدة هي مدرسة الاجتهاد، وكل منهم خليفة!! - إنه كان من المتشددين بظواهر الدين تشددا منهيا عنه، حتى أنه عند بناء مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) كان يحمل اللبنة ويجافي بها عن ثوبه، فإذا وضعها نفض كفيه ونظر إلى ثوبه، فإذا أصابه شئ من التراب نفضه، وذلك كله لأنه كان رجلا نظيفا متنظفا (1)، مع أن عمارا كان على ضعفه يحمل لبنتين. وكان عثمان يغتسل كل يوم خمس مرات، ولا يرد سلام المؤمن إذا كان في حالة الوضوء، وقال هو عن نفسه بأنه لم يمد يده إلى ذكره منذ بايع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وغيرها من حالاته التي تنم عن نفسيه مهيأة للتزيد والمبالغة في التنظف. - استفادة عثمان من كون الوضوء نظافة وطهارة، وهذه الفكرة تلائم فكر عثمان، فلذلك يكون عنده تثليث الغسلات وغسل الممسوحات أكثر نظافة وطهارة، ولا غضاضة في ذلك من وجهة نظره. - وجود أحاديث نبوية أمكنه الاستفادة منها في طرح وضوئه الغسلي، كاستفادته من إحسان الوضوء، لأنه كان قد قال بعد وضوئه الغسلي:والله لأحدثنكم حديثا، والله لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه... إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه، ثم يصلي إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها " (2). واستفيد من بعده من " أسبغوا الوضوء " ومن " ويل للأعقاب من النار " للتدليل على الغسل.
(1) انظر العقد الفريد 5: 90 عن ام سلمة.(2) صحيح مسلم 1: 206 / الحديث 6.