بیشترلیست موضوعات وضوء النبي (ص) المقدمة تنبيه وإشارة الإمام علي:
في جملة أحاديثه الوضوئية الأمويون والوضوء عبد الله بن عباس وروايات الغسل عبد الله بن عباس وروايات المسح لطائف هذا الاسناد علي بن أبي طالب وروايات الغسل علي بن أبي طالب وروايات المسح عبد الله بن زيد المازني وروايات الغسل عبد الله بن زيد وروايات المسح عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات الغسل عبد الله بن عمرو بن العاص وروايات المسح توضیحاتافزودن یادداشت جدید
وقد شرح الدكتور حسن إبراهيم حسن نفسية عمرو بن العاص وحبه للإمارة ومما قاله هو ".. وقد بلغ حب عمرو للإمارة أنه حين أراد أن يعقد أبو بكر الألوية لحرب الشام، كلم عمرو بن العاص عمر بن الخطاب أن يخاطب أبا بكر في تأميره على جيوش المسلمين بدل أبي عبيدة، وقد قدمنا أن عمروا كان أميرا على أبي بكر وعمر وأبي عبيدة وغيرهم أيام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)... " (1). نعم كانت هذه هي نفسية عمرو بن العاص، وقد عرفها الجميع عنه، خصوصا ولديه محمد وعبد الله، والذي يحز في النفس أن نرى ابنه الزاهد العابد عبد الله!! يتبع والده على ما ساقه هواه ونفسه في حربه ضد علي بن أبي طالب، إذ عرفه - حينما استشاره - بأن الدنيا مع معاوية والآخرة مع علي. فلو كان يعرف هذا فكيف به يدخل جيش معاوية ضد على، وهل يصح ما علله لفعله من سماعه لأمر الرسول باتباع أبيه؟ !!مما لا نشك فيه أن الباري جل وعلا قد أمر الناس بإطاعة الوالدين، وأن الرسول الأكرم قد دعا المسلمين بلزوم تلك الطاعة، لكننا في الوقت نفسه لا نصدق تعميم هذا الحكم حتى لو كانت في أوامر الوالدين معصية للخالق، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. فمن جهة يعلم عبد الله بأن عليا مع الحق وأن المحاربة معه محاربة للحق - لنهيه والده (2) ومن جهة أخرى نراه يصير قائدا من قواد جيش معاوية. بلى، إن عبد الله بن عمرو أكد في عدة نصوص بأن جبهة معاوية هي الفئة الباغية، فقد حكى عبد الرحمن السلمى بقوله: لما قتل عمار دخلت عسكر معاوية لأنظر هل بلغ منهم قتل عمار ما بلغ منا، وكنا إذا تركنا القتال تحدثوا إلينا وتحدثنا إليهم، فإذا معاوية، وعمرو، وأبو الأعور، وعبد الله بن عمرو يتسايرون، فأدخلت فرسي بينهم لئلا يفوتني ما يقولون. قال عبد الله لأبيه: يا أبه، قتلتم هذا الرجل في يومكم هذا وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قال. قال: وما قال؟
(1) تاريخ عمرو بن العاص: 108.(2) انظر الكامل في التاريخ 3: 275 أواخر حوادت ست وثلاثين،