وضوء النبی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

وضوء النبی - جلد 2

السید علی الشهرستانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

(قال ابن
كثير: إنه من مفردات ابن لهيعة، وهو ضعيف،
والأشبه والله أعلم أن يكون موقوفا على
عبد الله بن عمرو بن العاص، ويكون من
الزاملتين اللتين أصابهما
يوم اليرموك، ومن كتب أهل الكتاب، فكان
يحدث بما فيهما...) (1)

وعلى هذا فنحن لا
يمكننا أن نحدد نقولات عبد الله بن عمرو بن
العاص وإسرائيلياته بما تتعلق بالقصص
وأخبار الفتحة والاخرة وما اشبهها فقط،
كما اراده لاستاذ أبو شهبه وغيره - بل
نراها تسري إلى نقولاته في الأحكام
الشرعية كذلك لورود هذا الاحتمال فيها،
وعليه فإن وافقت تلك الأحكام اليهود فقد
تكون أخذت منهم، لأن الإسرائيليات لا
تنحصر بالقصص وأخبار الفتحة والآخرة،
وخصوصا بعد معرفتنا بأن عبد الله كان من
أهل الاجتهاد والنظر في الشريعة وعلى عهد
رسول الله (صلى الله عليه وآله). فإذا عرفنا
هذه الأمور فيمكننا أن نطرح احتمالا فيما
رواه البخاري وغيره عن عبد الله بن عمرو بن
العاص عن النبي (صلى الله عليه وآله) قوله
(حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) وإنها جاءت
لإعذار أمثاله ممن رووه عن بني إسرائيل،
إذ لا يعقل أن يجيز النبي (صلى الله عليه
وآله) - كما في رواية عبد الله - نقل
الإسرائيليات ولا حرج، ويحظر الآخرين من
نقل روايته (صلى الله عليه وآله وسلم) - كما
جاء في نقل الآخرين عنه - وكذا يمكننا طرح
احتمال آخر في سبب تسمية عبد الله صحيفته
بالصادقة وأنها جاءت لرفع تشكيكات
المشككين من الصحابة والتابعين، وعدم
اطمينانهم بنقولاته عن رسول الله (صلى
الله عليه وآله)، لمخالفتها لما سمعوه
وتلقوه عنه (صلى الله عليه وآله وسلم)،
فتأكيد عبد الله باختصاصه بتلك الأحاديث
دون المسلمين وقوله " هذه الصادقة فيها ما
سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليس
بيني وبينه فيها أحد " قد تكون جاءت لرفع
هذا التشكيك. وضوء اليهود نقل الأستاذ كرد
علي عن مخطوطة ألفها أحد كهان الطائفة
السامرية في نابلس جاء فيه "... ويشترط أن
يكون المصلي طاهرا، والطهارة عندهم على
نوعين، الغسل أولا والوضوء ثانيا.



(1) الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير:
237، 169 عن تفسير ابن كثير والبغوي 1: 316 ط
المنار، فتح الباري 6: 31.

/ 497