عدالة الصحابة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عدالة الصحابة - نسخه متنی

محمد السند

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فإنّهم قواعد أساس العصبية، ودعائم أركان الفتنة، وسيوف عنزاء الجاهلية، فاتقوا الله... ولا تطيعوا الأدعياء الّذين شربتم بصفوكم كدرهم، وخلطتم بصحّتكم مرضهم، وأدخلتم في حقّكم باطلهم، وهم أساس الفسوق، وأحلاس العقوق، اتّخذهم إبليس مطايا ضلال وجنداً بهم يصول على الناس، وتراجمة ينطق على ألسنتهم، استراقاً لعقولكم، ودخولا في عيونـكم، ونفثاً في أسماعـكم، فجعلـكم مرمى نبله، وموطئ قدمه، ومأخذ يده "..

ثمّ بيّن (عليه السلام) في آخر الخطبة خصائصه الموجبة لوصايته بعد النبوّة.

فبيّن (عليه السلام) أنّ الخضوع لآدم وطاعته وولايته بأمر من الله تعالى هي تواضع لله، ونفي للكبر، أي نفي المخلوق استقلاليّته أمام استقلالية الذات الأزلية ; فولاية خليفة الله توحيد لله تعالى في آخر المعاقل التي يطرد منها الكفر ويقام فيها التوحيد، وذلك المعقل هو ذات الإنسان نفسه، فهدم كبر الأنانية وإقامة فقر العبد لله بتولّي الإمام المنصوب من قبل الله، إقامة للتوحيد في صقع الذات الإنسانية، وإن إبليس قد فشل في هذا الامتحان للتوحيد، فلم تنفعه دعواه التوحيد في سائر المقامات، هذا في المقطع الأوّل.

وأمّا المقطع الثاني فهو (عليه السلام) يبيّن فيه أنّ مَن تقحّموا الخلافة من قبله قد ردّوا على الله تعالى أمره، وقبّحوا نصبه تعالى وجعله عليّاً (عليه السلام) خليفةً ووصيّاً ; فنهجوا نهج إبليس في الاستكبار، وأنّهم قواعد أساس العصبية ودعائم أركان الفتنة، وهذا الحكم منه (عليه السلام) أشدّ ممّا ورد في الخطبة الشقشقية وأصرح في بيان حالهم..

ثمّ إنّه (عليه السلام) بيّن أنّ الإفساد في الأرض هو لكون الناس أحزاباً

/ 415