خصائص الفاطمیه جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصائص الفاطمیه - جلد 1

محمد باقر کجوری؛ مترجم: السید علی جمال اشرف

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الكاذبين)

[آل عمران: 61.] و لا خلاف في أن المراد من «نساءنا» فاطمة عليهاالسلام و «أبناءنا» الحسن والحسين «و أنفسنا» أميرالمؤمنين علي بن أبى طالب عليه السلام.

المورد السابع: في قوله تعالى (مرج البحرين يلتقيان في- بينهما برزخ لا يبغيان- يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان)

[الرحمان: 19 و 20 و 22.] المراد بالبحرين الحفرة المقدسة النبوية والذات المقدسة العلوية، ففي التفسير أن المراد بالبحرين بحر الولاية و بحر العصمة، والمراد بالبرزخ فاطمة عليهاالسلام، واللؤلؤ والمرجان الإمامان الحسن والحسين صلوات الله عليهما.

المورد الثامن: التساوي في العصمة وفق مذهب الإمامية الإثنى عشرية، فكما أن النبى صلى الله عليه و آله و سلم و أميرالمؤمنين والحسنين معصومون، ففاطمة عليهاالسلام أيضا معصومة- و قد مربيان ذلك سابقا- والعصمة من أقوم و أعظم صفات النبوة والرسالة، و كل الصفات الكمالية الإنسانية ترجع إليها، و منها قوله تعالى (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض...)

[البقره: 253.]

المورد التاسع: قلنا سابقا أن نطف الأئمة المعصومين و رسول الله و أميرالمؤمنين من فواكه الجنة والثمار الصافية من العوالم الحلية العالية، و كذلك كانت النطفة الزكية لفاطمة المرضية من تفاحة الخلد والفواكه السماوية النازلة من الجنة، و قد ذكرنا ذلك سابقا.

المورد العاشر: امتاز النبى والولي والأئمة المعصومون الطاهرون بأن نموهم

كان يختلف عن الآخرين منذ الولادة والرضاع والفطام، و كذلك كانت فاطمة الزهراء عليهاالسلام مساوية لهم في هذا الفضل والشرف العظيم.

المورد الحادي عشر: ذكرنا فيما مضى أحاديث إبداع أنوار النبى صلى الله عليه و آله و سلم والأئمة الأطهار واتحاد نور فاطمة عليهاالسلام معهم، و أن النبى صلى الله عليه و آله و سلم أبوالأنوار، و فاطمة الزهراء عليهاالسلام أم الأنوار، فهي تشاركهم و تساويهم من هذه الجهة.

المورد الثاني عشر: قارنت ولادة فاطمة إكرامات رحمانية، كما قارنت ولادة النبى صلى الله عليه و آله و سلم والأئمة الطاهرين، فجميعهم شهدوا الشهادتين، و أقروا بوحدانية الله و نبوة النبى صلى الله عليه و آله و سلم، و قد مر حديث المفضل الجعفي في تكلم فاطمة و إقرارها بالشهادتين و تسليمها على سيدات نساء الجنان و تسميتهن بأسمائهن.

المورد الثالث عشر: سيأتي في خصيصة مستقلة أن الملائكة كانت تحدث فاطمة الزهراء عليهاالسلام، فهي كالأئمة الطاهرين محدثة يلازمها ملك يحدثها و ينكت في قلبها و ينقر في أذنيها

[بحارالانوار 43/ 78 ح 65 باب 3.]، فهي شريكتهم في هذا الفضل.

المورد الرابع عشر: مر سابقا أن العرش خلق من نور النبى صلى الله عليه و آله و سلم، و أن الملائكة خلقوا من نور أميرالمؤمنين عليه السلام، و أن الشمس والقمر من نور الحسن عليه السلام، و أن الجنة من نور خامس أصحاب الكسا، و أن السماوات والأرض من نور فاطمة الزهراء عليهاالسلام، ففاطمة عليهاالسلام ساوت أبيها و بعلها و بنيها في شرف العلية بالنسبة للمخلوقات؟؟

المورد الخامس عشر: كما أن النبى صلى الله عليه و آله و سلم و أميرالمؤمنين والأوصياء المرضيين لهم أولوية على جميع النفوس البشرية و تمام الأفلاك العلوية والأرضين السفلية،

فإن فاطمة الزهراء عليهاالسلام فاقت الجميع أيضا، و نفسها القدسية أشرف و أفضل النفوس، و قد جعل الله لوجودها المقدس حرمة خاصة، ولو وزنت بجميع المخلوقات لرجحت عليها، حيث و جعل الله لكل النفوس البشرية- من آدم عليه السلام إلى يوم القيامة- ارتباطا و اتصالا خاصا بنقطة الكمال و كعبة الجلال فاطمة الزهراء عليهاالسلام، فهم يحتاجونها و يتمسكون بأذيالها، و لا يكن ذلك للأنبياء والمرسلين والأولياء الكاملين.

المورد السادس عشر: في علم فاطمة الزهراء عليهاالسلام بما كان و ما يكون و ما هو كائن، و إحاطتها الكاملة بذلك كأبيها و بعلها و بنيها، و محال أن تسأل فاطمة عن العلويات والسفليات والمجرات والماديات- فضلا عن الأحكام- فلا تجيب، فهي عالمة بكل شي ء مما دون العرش كما ورد في الحديث الصحيح.

المورد السابع عشر: لكل واحد من الأئمة المعصومين تكليف خاص في الصحائف السماوية المذخورة، و كان يزاد في علمهم، و كانوا ينظرون في الجفر والجامع و نظائرها. و لفاطمة عليهاالسلام- فضلا عن الإفاضات التي كانت تصلها من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أميرالمؤمنين- مصحف كريم أكبر من المصحف (القرآن) ثلاث مرات، كان جبرئيل يميله عليها و هي تملي على أميرالمؤمنين و هو الآن موجود بإملاء فاطمة عليهاالسلام و خط علي عليه السلام بيد صاحب الزمان (عج)، و فيه أخبار السماء و ملك الملوك والسلاطين و غيرها من العلوم، و هو مصدر من مصادر علوم آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم، و نحن الشيعة نفتخر بهذا الفخر والشرف الثاني لفاطمة و ذريتها، و نشكر الله على هذه الألطاف و هذا التشريف الخاص الذي يعد امتيازا في الخصائص الفاطمية والمزايا الزهرائية، و سيأتى الكلام في المصحف.

المورد الثامن عشر: كان جبرئيل الروح الأمين ينزل على سلطان العالمين بالكسوة البشريه فيراه صاحب المقام الأقدس النبوي والسيد المقدس المرتضوي بالحس الظاهري و يحدثونه، و كذلك- كما في حديث المصحف- كان جبرئيل والملائكة المقربين مجدثون السيدة فاطمة الزهراء و تحدثهم، فهي و هم سواء في هذه المشاهدة.

المورد التاسع عشر: واتفق الفريقان على أنها ساوت الأنوار الأربعة من حيث اقتداء الخلق بأنوارهم، و قد أمر الرسول صلى الله عليه و آله و سلم كافة البرايا بالإقتداء بفاطمة الزهراء عليهاالسلام، والأمر بالإقتداء عام إلا ما خصص، و لا يخصصه إلا أولياء الدين و أولي الأمر.

المورد العشرون: روي أن المراد من «أهل الذكر» هم علي و فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، و «الذكر» هو النبي صلى الله عليه و آله و سلم والقرآن، ففاطمة الزهراء من آل الرسول و من أهل القرآن، و منه يعلم أن تلك المخدرة كانت عالمة بالعلوم التي تفاض على أبيها و بعلها، و إلا فكيف يكن أن يسأل الجاهل بالأحكام؟!

و في ذلك كمال الشرف، و هو أقوى دليل على مطاعية فاطمة عليهاالسلام، و خير برهان على وجوب الإقتداء بها.

المورد الحادي والعشرون: من الواضح جدا تساويها عليهاالسلام في أخبار توسل آدم أبى البشر عليه السلام- و غيره من الأنبياء- بالخمسة الطيبة، بل لهم توسلات خاصة بفاطمة الصديقة الطاهرة.

و سيأتي الحديث عن ذلك في باب «التوسل» علاوة على ما مر.

المورد الثاني والعشرون: ورد في حديث المناقب أن النبى صلى الله عليه و آله و سلم قال: إن الله

خلق الجنة من نور وجهه، ثم قسم ذلك النور أثلاثا ثلاثة: فثلث لي، و ثلث لفاطمة، و ثلث لعلي و أهل بيته. فن انتفع بذلك النور فقد هدي إلى ولاية أهل البيت عليهم السلام، و من لم ينتفع ضل و هوى...

و قد أثبت هذا الحديث شيئا أكثر من التساوي لفاطمة عليهاالسلام، حيث جعل أميرالمؤمنين عليه السلام و أولاده المعصومين في جزء، و فاطمة الزهراء لوحدها في جزء

[يحتاج المقطع الاخير من الحديث الى بيان و شرح مستقل. (من المتن)] آخر.

المورد الثالث والعشرون: جمعت عشرة أحاديث في أن فاطمة الزهراء عليهاالسلام والأنوار الأربعة تحضر ساعة الإحتضار عند جميع الموتى.

المورد الرابع والعشرون: روي أن النبى صلى الله عليه و آله و سلم كان يتقلب- بعد وفاته- يمينا و شمالا على المغتسل، و كانت له معاجز أخرى روتها كتب السير مفصلا، و كذا روي في الصحيح المعتبر لأميرالمؤمنين عليه السلام بعد وفاته، من قبيل حمل مقدم السرير و وجود القبر المطهر جاهزا

[فرحه الغرى للسيد عبدالكريم بن طاووس: 34 و 35.] و غيرها؛ و كذلك كانت لفاطمة الزهراء صلوات الله عليها معاجز بعد وفاتها، كاحتضانها الحسنان و غيرها، و في رواية ورقة بن عبدالله

[انظر بحارالانوار 43/ 174 ح 15 باب 7.] دليل على أنها كانت في مماتها كما كانت في حياتها، فهي و أبوها و حيدر الكرار متساوون في هذا الشرف العظيم والفضل الجسيم.

المورد الخامس والعشرون: كان كل واحد من الأئمة الطاهرين- من أميرالمؤمنين عليه السلام إلى الإمام العسكري- يرى النبى صلى الله عليه و آله و سلم قبل وفاته في المنام فيخبره

بقدومه عليه

[بصائر الدرجات 502 ح 7 و 9 باب 9.]، حتى صار هذا الأمر من علائم الإمامة عند البعض، و كذا كانت الصديقة الطاهرة، حيث رأت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قبيل وفاتها و بشرها بقرب اللقاء. و ستأتي أخبار ذلك.

المورد السادس والعشرون: كان النبى صلى الله عليه و آله و سلم و أميرالمؤمنين والأئمة المعصومون يعلمون بشهادتهم و زمان وفاتهم و يخبرون بذلك، و كذا كانت فاطمة الزهراء- كما في الخبر المعتبر- حيث أخبرت الأمير عليه السلام بوفاتها

[بحارالانوار 43/ 207- 209 ح 36 عن كتاب دلائل الامامه للطبرى.] و بدا عليها السرور والإستبشار.

المورد السابع والعشرون: أنها ساوت بعلها و أمها خديجة في الإيمان بالنبى صلى الله عليه و آله و سلم في و اتباعه، فسبقت عليهاالسلام نساء العالمين و سادتهن في كمال الإيمان.

المورد الثامن والعشرون: أن فاطمة الزهراء الجنة تدخل مع النبى صلى الله عليه و آله و سلم والأمير والحسنين عليهم السلام سوية، و سيأتي الحديث عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: إن أول من يدخل الجنة فاطمة عليهاالسلام.

و روى ابن حجر في الصواعق المحرقة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: «يا علي! أما ترضى أن تكون رابع أربعة أول من يدخل الجنة، أنا و أنت والحسن والحسين و أزواجنا عن أيماننا و شمائلنا و ذرياتنا خلف أزواجنا»

[الصواعق المحرقه 160 و 161 باب 11 ف 1 (فى الآيات الوارده فيهم).] و هو حديث صحيح عند أهل السنة، ففاطمة عليهاالسلام وفق الرواية السابقة تساوي الأنوار الأربعة في دخول الجنة.

المورد التاسع والعشرون: روى في البحار عن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: «فاطمة و علي والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن»

[مناقب الخوارزمى 303 ح 298.] ففاطمة في حظيرة القدس مساوية لأميرالمؤمنين والحسنين عليهم السلام.

المورد الثلاثون: لقد اشتق اسم السيد فاطمة الزهراء من الإسم المبارك للحق جل و علا، فالله فاطر السماوات والأرض و هي فاطمة، و أبوها محمد والله المحمود، و بعلها العلي والله العالي، وابناها الحسن والحسين والله المحسن. ففاطمة عليهاالسلام مساوية لهم من حيث الإشتقاق الإسمي، ولم تكن هذه الدرجة العظمى من الشرف لأحد من الأنبياء والأولياء إلا ما كان لهؤلاء الخمسة عليهم السلام.

المورد الحادي والثلاثون: يحشر يوم القيامة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أميرالمؤمنين عليه السلام والنبي صالح عليه السلام ركبانا و رابعهم الصديقة الكبرى عليهاالسلام

[بحارالانوار 43/ 19 ح 1 باب 3.]، و في حديث آخر: الركبان يوم القيامة أربعة: رسول الله و أميرالمؤمنين عليهماالسلام و حمزة عليهماالسلام

[مناقب الخوارزمى 295 ح 286.]

و سنذكر الحديث مفصلا في الكلام عن مواقف القيامة.

المورد الثاني والثلاثون: إن منزل فاطمة الزهراء عليهاالسلام في جنات عدن مساو لمنازل محمد صلى الله عليه و آله و سلم و علي والحسن والحسين عليهم السلام، و مقامها في أعالي الجنان مساو لمقامهم.

المورد الثالث والثلاثون: ساوت فاطمة عليهاالسلام رسول الله و أميرالمؤمنين

و أبنائها المعصومين عليهم السلام في نيل درجة الشهادة و ثوابها، حيث مات رسول الله شهيدا مسموما، كما في الأخبار الصحيحة، و كذا فارقت فاطمة عليهاالسلام الدنيا شهيدة.

و ستأتي الإشارة إلى أحاديثها إن شاءالله.

المورد الرابع والثلاثون: ساوت النبى صلى الله عليه و آله و سلم والولي والسبطين في الحضور تحت الكساء، فشاركت ألأنوار الأربعة في هذه السعادة الباهرة الزاهرة، و دخلت في عداد الزبدة المجتباة من رجال عالم المعمورة.

المورد الخامس والثلاثون: لقد ساوى العلي الأعلى- عز و جل- بين فاطمة الزهراء عليهاالسلام و أميرالمؤمنين عليه السلام و وعدهما بالثواب معا في قوله تعالى: (إن الله لا يضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى)

[آل عمران: 195.]

و كذلك ساوى بينهما في قوله تعالى: (هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا)

[الفرقان: 54.] فقدم فاطمة عليهاالسلام لأنها النسب و هي أقرب إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و من ثم ذكر الصهر و هو أميرالمؤمنين عليه السلام.

المورد السادس والثلاثون: إنها شارت النبى صلى الله عليه و آله و سلم في كل مائدة من الموائد أو موهبة من المواهب التي نزل بها جبرئيل على النبى الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم، حتى في حديث القدح و غيره، و ليس ثمة مكرمة أو مرحمة إلهية فاضت على النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلا و كانت تلك المخدرة العظمى هي الركن الأعظم المميز فيها.

المورد السابع والثلاثون: روى في إرشاد القلوب والبحار: إن ثواب تسبيح الملائكة و تقديسهم إلى يوم القيامة يكتب لمحبى فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها. يعني

أن فاطمة تساوي الرسول الأكرم و بعلها المكرم و أبنائها الطاهرين في هذا الفضل العظيم، فكل ما يكتب لمحبيهم يكتب لمحبيها.

المورد الثامن والثلاثون: ورد في الحديث أن «خير أهل الأرض محمد و علي و فاطمة والحسن والحسين»

[بحارالانوار 43/ 19 ح 5 باب 3.] ففاطمة مساوية للأنوار الأربعة من حيث أنها «خير أهل الأرض».

المورد التاسع والثلاثون: إن النبي صلى الله عليه و آله و سلم دعا لفاطمة عليهاالسلام في كل موطن و موضع دعا فيه لأميرالمؤمنين عليه السلام، أو أنه دعا لهما معا في موضع واحد كما في قوله «ألف بينهما واجمع شملهما واجعلهما و ذريتهما ورثة جنة النعيم»

[بحارالانوار 43/ 116 ح 24 باب 5.]

و لما نزل جبرئيل بالتفاحة والسفرجلة من الجنة، قسمها بينهما بالمناصفة و قال للأمير: أطع فاطمة، ثم قال لفاطمة: أطيعي عليا.

و لما جاؤا بقدح اللبن قال لفاطمة: «إشربى فداك أبوك» ثم قال للأمير: «اشرب فداك ابن عمك»

[بحارالانوار 43/ 116 ح 24 باب 5.]

و في حديث النكاح أن الملك المقرب قال لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «زوج النور بالنور»

[بحارالانوار 43/ 109 ح 22 باب 5.] كما في كتب الفريقين.

و كل هذه الأخبار تدل على مساواتها عليهاالسلام مع أميرالمؤمنين عليه السلام في بعض المراتب.

المورد الأربعون: ساوت فاطمة الزهراء عليهاالسلام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و سيف الله

المسلول في الحنوط الذي نزل به جبرئيل من الجنة

[بحارالانوار 42/ 291 ح 58 باب 127.]

المورد الحادي والأربعون: كان للنبى و أميرالمؤمنين عليه السلام مكاشفات عند الإحتضار، من قبيل رفع الحجب و رؤية مواكب الملائكة و نزول جبرئيل و ميكائيل، و كذا كانت فاطمة عليهاالسلام، و سيأتي حديث مصباح الأنوار و رواية عبدالله بن الحسن.

المورد الثاني والأربعون: لقد دفن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أميرالمؤمنين و سيدالشهداء عليهماالسلام ليالا

[انظر بحارالانوار 42/ 220 ح 26 باب 127.]، و كذا دفنت السيدة فاطمة الزهراء ليلا

[بحارالانوار 43/ 183 ح 16 باب 7.] و في ذلك أسرار و حكم.

المورد الثالث والأربعون: يقول الحق تعالى يوم القيامة في حديث طويل: «جعلت الكرم لمحمد و علي والحسن والحسين و فاطمة» فهي مساوية للأنوار الأربعة من جهة الكرامة.

المورد الرابع والأربعون: ساوت فاطمة الزهراء عليهاالسلام الرحمة و سلطان الولاية و آله الطاهرين في حديث «من فرح لفرحنا و حزن لحزننا»

[بحارالانوار 10/ 114 ح 1 باب 7.] لعموم الحديث.

المورد الخامس والأربعون: أن الصلوات الخمسة تتعلق- بناء على الخبر المشهور- بالخمسة الطاهرة، فصلاة الظهر باسم النبى صلى الله عليه و آله و سلم، والعصر باسم أميرالمؤمنين عليه السلام، والعشاء باسم الإمام الحسن عليه السلام، و فريصة الصبح باسم الإمام

/ 58