معجم مورخي الشيعه حتي نهاية القرن السابع الهجري (5)
صائب عبدالحميد 154 ـ محمّـد بن جعفر بن محمّـد الهمذاني ( 371 هـ )[1]:
أبو الفتح الوادعي المراغي .
من أئمّة النحو واللغة ببغداد ، حافظ بليغ ، في نهاية الفضل والسخاء والمـروءة ، حسـن الخـطّ ، صحيـح الرواية ، سـكن بغـداد ، وكـان يعلّـم عزّ الدولة أبا منصور بختيار ابن معزّ الدولة ابن بويه .
أطرى عليـه النـديم وأبو حيّـان التوحيـدي إطـراءً فائـقاً ، حتّى قال أبو حيّان في المحاضرات : لمّا مات المراغي ، وكان قدوة في النحو ، وعَلَماً في الاَدب ، كبيراً مع حداثة سِـنّه ورقّة حاله ، وإن قلت إنّي ما رأيت في الاَحداث مثله كان كذلك ، استرجع ـ لموته ـ أبو سعيد السيرافي واستعبر ، وأنشـد :
مَن عاش لم يَخلُ مِن هَمٍّ ومِن حزنِ
وإنّما نحنُ فـي الدنيا على سفرٍ
فراحِلٌ خَلَّف الباقي على الظَعَنِ
بينَ الـمصائبِ مِن دنيـاهُ والمِحَنِ
فراحِلٌ خَلَّف الباقي على الظَعَنِ
فراحِلٌ خَلَّف الباقي على الظَعَنِ
في أبيات أُخرى ذكرها ، ثمّ قال : قوموا بنا لتجهيزه وتولية أمره ، فتبعناه ، فلمّا خرجت جنازته بكى وأنشـد :
أساءَتْ بنا الاَيّامُ ثَمَّـةَ أحسَنتْ
وكلّ مـن الاَيّام غيـرُ بـديعِ
وكلّ مـن الاَيّام غيـرُ بـديعِ
وكلّ مـن الاَيّام غيـرُ بـديعِ
له في التاريخ :
1 ـ أسماء البلدان .
2 ـ مختار الاَخبار .
155ـ محمّـد بن الحسـن بن حـمزة الجعـفـري الطالبـي ( ت 463 هـ )[2]:
أبو يعلى ، متكلّم ، فقيه ، خليفة الشيخ المفيد في مجلسه .
توفّي يوم السبت سادس عشر شهر رمضان سنة 463 هـ ، ودفن في داره .
له في التاريخ :
1 ـ أخبار المختار .
2 ـ مسألة في مولد صاحب الزمان عليه السلام .
3 ـ مسألة في إيمان آباء النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
156 ـ محمّـد بن الحسن بن علي الطوسي ( ت 460 هـ )[3]:
أبو جعفر ، شيخ الطائفة ، صاحب التفسير الشهير التبيان في تفسير القرآن ، والمصنّفات الفقهية الواسعة والكلامية المنوّعة .
مـولـده بخـراسـان سـنة 385 هـ ، وانـتـقـل منهـا إلى بغـداد سـنة 408 هـ ، وأقـام بها أربعيـن سنة ، ثمّ تركهـا سنة 448 هـ بعـد سلسـلة الفتن الطـائفيـة في بـغـداد ، مع انـتهاء حكـم البـويهيّـين وسـيطرة السـلاجقة على بغـداد ، وقـد أُحرقـت مكـتبـته عـدّة مـرّات جـرّاء هـذه الفـتـن ، فأقـام بـعـدها في النـجـف مـؤسّـسـاً الحـاضـرة العـلميـة الـشـيـعـية هـنـاك .
له في التاريخ :
1 ـ مختصر أخبار المختار بن أبي عبيـد رحمه الله .
2 ـ مقتل الحسـين عليه السلام .
3 ـ اختيار معرفة الرجال ؛ مختصر كتاب المعرفة للكشّي .
4 ـ أخبار الرجال ؛ المعروف بـ : رجال الشـيخ الطوسي ، مرتّب على الطبقات : في أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وكلّ واحد من الاَئمّة عليهم السلام ، ومن بعدهم ممّن لم يرو عنهم .
5 ـ الفهرست ؛ في أخبار المصـنّفين من الشيعة .
157ـ محمّـد بن الحسن بن فرّوخ الصفّار ( ت 290 )[4]:
أبو جعفر الاَعرج ، من موالي الاَشعريّين في قم ، وكان وجهاً في القمّـيّين ، ثقة عظيم القدر ، راجحاً ، قليل السقط في الرواية . له مسائل كتب بها إلى الاِمام الحسن العسكري عليه السلام المتوفّى سنة 255 هـ .
له عشرات الكتب في أبواب الفقه ، كما كتب في فضل القرآن ، والردّ على الغلاة .
له في التاريخ :
1 ـ المناقب .
2 ـ المثالب .
158ـ محمّـد بن الحسين بن جمهور العمّي ( ت 210 هـ )[5]:
أبو علي البصري ، من خواصّ أصحاب الاِمام الرضا عليه السلام ، من شيوخ أهل الاَدب في البصرة ، حسن الخطّ ، كثير المصنّفات لكتب الاَدب ، ذكره ابن شهرآشوب وعنه عمر رضا كحّالة باسم : « محمّـد بن الحسن بن جمهور القمّي » .
له في التاريخ :
1 ـ تاريخ مواليد الاَئمّة وأعمارهم .
2 ـ الواحدة في الاَخبار والمناقب والمثالب؛ في ثمانية أجزاء .
159 ـ محمّـد بن الحسين بن موسى العلوي ( ت 406 هـ )[6]:
الشريف الرضيّ ، أبو الحسن ، ذو الشرفين ، وذو المنقبتين ، مولده ببغداد سنة 359 هـ .
عظيم المنزلة ، كبير الشأن ، طموح إلى المعالي وهو من أهلها ، أبيّ النفس ، عالي الهمّة ، تقلّد في الثلاثين من عمره سنة 388 هـ خلافة بهاء الدولة في بغداد ، وفي السنة نفسها تقلّد نقابة الطالبيّـين ، وتقلّد في السنة نفسها أيضاً وظيفة ردّ المظالم نيابة عن بهاء الدولة زعيم الدولة البويهية ، وقد تولّى إمارة الحجّ قبل هذه السنّ مراراً نيابة عن أبيه الطاهر ، ثمّ تولاّها بمرسوم رسمي سنة 397 هـ . . وفي سنة 401 أمر الملك قوام الدين أن تكون المكاتبة مع الشريف الرضيّ بعنوان : « الشريف الاَجلّ » مضافاً إلى مخاطبته بالكنية؛ تكريماً وإجلالاً .
وفوق مجده هذا ، فقد بلغ الذروة في علوم كثيرة ، فهو في اللغة إمام ، وفي التفسير متقدّم ، وفي الشعر فحل من فحول العرب ، تميّز بحدّة الذكاء وجودة الحفظ وسرعة الانتقال والبديهة ، درس النحو في العاشرة من عمره على ابن السيرافي إمام النحو في أيّامه ، فسأله السيرافي أيّام تعلّمه الاَُولى : « إذا قلنا : رأيتُ عمرَ ، فما علامة النصب في عمر؟ » فقال على البديهة : « علامة النصب في عمر بغض عليّ! » فدُهش ابن السيرافي ومن حضر مجلسه من سرعة انتقاله وهو في هذه السنّ .
وهو صاحب « دار العلم » ، المدرسة التي أسّسها بنفسه لتلامذته ، وأرصد لها مخزناً فيه ما يحتاجه الطلاّب ، وجعل لهذا المخزن مفاتيح بعدد الطلاّب لئلاّ تتعذّر عليهم حاجة في حال تأخّر الخازن أو تغيّـبه ، وفي « دار العلم » هذه مكتبة عظيمة من أضخم المكتبات في العالم الاِسلامي آنذاك .
صنّف كتباً شهيرة ، أشهرها المنتخب من خطب ورسائل وحكم الاِمام عليّ عليه السلام بعنوان : نهـج البلاغـة ، وله في التفسير أثر يدلّ على تقدّمه الكبير وسعة علمه ، وهو الموسوم بـ : حقائق التأويل ، وقد طبع الجزء الخامس منه فقط ، وهو الجزء المتبقّى من هذا السفر الكبير ، ويشتمل على سورة آل عمران ، أي أنّ الاَجزاء الاَربعة الاَُولى كانت خاصّة بسور الفاتحة والبقـرة ، وله أيضاً : مجـاز القـرآن ، وصفـه ابن خلّـكان بأنّه نادر في بابه ، و تلخيص البيان عن مجاز القرآن ، مطبوع ، و المجازات النبوية ، مطبوع ، ومصنّفات عديدة في الشعر وأخبار الشعراء .
له في التاريخ :
1 ـ أخبار قضاة بغداد .
2 ـ سيرة الطاهر أبي الحمد؛ وهو والد الشريف الرضيّ .
3 ـ خصائص الاَئمّة؛ ابتدأ تصنيفه أيّام شبابه حميّة لاَهل البيت عليهم السلام بعد أن استثاره « بعض الرؤساء » بحسب تعبيره ، معرّضاً بمذهب الاِماميّة ، ليشتمل على خصائص أخبار الاَئمّة الاثني عشر عليهم السلام على ترتيب أيّامهم ، وتدرّج طبقاتهم ، ذاكراً أوقات مواليدهم ومدد أعمارهم وتواريخ وفياتهم
ومواضع قبورهم وأسامي أُمّهاتهم ، ومختصراً من فضل زياراتهم ، ثمّ مورداً طرفاً من جوابات المسائل التي سُئلوا عنها واستخرجت أقوالهم فيها ، ولمعاً من أسرار أحاديثهم ، وظواهر وبواطن أعلامهم ، ونبذاً من الاحتجاج في النصّ على جلية البرهان في الاِشارة إليهم .
هكذا وصـف غرضه من الكتاب ، فأنجز منه ( خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ) ثمّ توقّف عنه لعوائق وشواغل ، مشيراً إلى ذلك في مقدّمته على نهج البلاغة بقوله : « إنّي كنت في عنفوان السنّ وغضاضة الغصن ، ابتدأت تأليف كتاب في خصائص الاَئمّة عليهم السلام ، يشتمل على محاسن أخبارهم وجواهر كلامهم ، حداني عليه غرض ذكرته في صدر الكتاب وجعلته أمام الكلام . وفرغت من الخصائص التي تخصّ أمير المؤمنين عليّـاً صلوات الله عليه ، وعاقت عن إتمام بقيّة الكتاب محاجزات الاَيّام ومماطلات الزمان .
وهـذا القسم مطبوع بعنوان خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالمطبعة الحيدرية بالنجف في مئة صفحة .
160ـ محمّـد بن خالد بن عبـد الرحمن البرقي ( ق 3 )[7]:
أبو عبـدالله ، ينتسـب إلى ( برقة رود ) ، قرية من سواد قم على وادٍ هنـاك .
كان ضعيفاً في الحديث ، وكان أديباً ، حسن المعرفة بالاَخبار وعلوم العرب ، صحب الاَئمّة الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام ، وله كتاب المحاسن جمع فيه علوماً شتّى ، في نحو ثمانين باباً ، منها في الجغرافية كتاب البلدان ، وكان ابنه أحمد جغرافيّاً كبيراً وضـع في الجغرافية كتابين هما : كتاب السفر ، و كتاب البلدان ، وهو أكبر من كتاب أبيه .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب مكّة والمدينة .
2 ـ حروب الاَوس والخزرج .
3 ـ كتاب التاريخ .
4 ـ كتاب الاَوائل .
5 ـ كتاب الاَنبياء والرسل .
6 ـ كتاب الجمل .
7 ـ كتاب ذِكر الكعبة .
8 ـ كتاب طبقات الرجال .
161ـ محمّـد بن زكريّا بن دينار الغلابي ( ت 298 هـ )[8]:
أبو عبـدالله ، مولى بني غلاب ، قبيلة بالبصرة من بني نصر بن معاوية ، صاحب كتاب البخـلاء .
قال النجاشي : كان هذا الرجل وجهاً من وجوه أصحابنا بالبصرة ، وكان أخبارياً واسع العلم ، وصنّف كتباً كثيرة .
وكان رواة كتبه كثيرون . . فذكر النجاشي أنّ شيخه أبا العبّـاس بن نوح يروي كتبه عن عشرة رجال .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب الجمل الكبير .
2 ـ كتاب الجمل الصغير ـ مختصر من الاَوّل ـ .
3 ـ كتاب صفّـين الكبير .
4 ـ كتاب صفّـين المختصر .
5 ـ كتاب الحَكَمَين .
6 ـ كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام .
7 ـ كتاب مقتل الحسـين عليه السلام .
8 ـ كتاب الاَجواد .
9 ـ كتاب الوافدين .
10 ـ كتاب أخبار زيد .
11 ـ أخبار فاطمـة عليها السلام .
12 ـ كتاب التوّابـين وعين الوردة .
13 ـ كتاب الحرّة .
وتجد في تآليفه كتباً مفصّلة ، تمّ اختصارها في كتب أُخرى ، وتجد وعياً تاريخياً ، وفنّاً في التصنيف ، له فيه سبقٌ على من تبعه فيه .
162ـ محمّـد بن السائب الكلبي ( ت 546 )[9]:
أبو النضـر ، محمّـد بن السائب بن بشـر بن عمرو بن الحارث بن عبـد العزى بن امرئ القيس .
شهد أبوه وعمّاه عبيد وعبـد الرحمان مع أبيهم بشر بن عمرو الجمل مع عليّ عليه السلام ـ وقتل أبوه السائب مع مصعب بن الزبير ـ وشهد محمّـد بن السائب معركة الجماجم مع عبـد الرحمن بن محمّـد بن الاَشعث .
قال الذهبي في ترجمته : العلاّمة الاَخباري . . . المفسّـر ، وكان أيضاً رأساً في الاَنساب ، إلاّ أنّه شيعي متروك الحديث . . . يروي عنه ولده هشام وطائـفة . . . وكان ( سـفيان ) الثـوري يروي عنـه ، ويدلّسـه فيقول : حدّثنا أبـو النضر . .
وهكذا روى عنه ابن إسحاق أيضاً . .
ويروي عنه عطية العوفي فيقول : حدّثنا أبو سعيد الكلبي . .
وقال ابن خلكان : كان إماماً في التفسير وعلم النسب .
وهو أوّل من صنّف في أحكام القرآن ، كما ذكره ابن النديم .
ويبدو من بعض الاَخبار أنّه كان سبئياً ، كما ذكر السمعاني ، غير أنّه
وفد على الاِمام الصادق عليه السلام ولم يكن يعرف في حينها شيئاً من فقه أهل البيت عليهم السلام ، فسأله مسائل ، ثمّ خرج « فلم يزل يدين الله بحبّ آل هذا البيت حتّى مات » .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب الاَنساب .
2 ـ كتاب الاَصنام .
163ـ محمّـد بن سلمة بن أرتبيل اليشكري ( ق 3 )[10]:
أبو جعفر ، كوفي ، جليل القدر ، فقيه ، قارىَ ، لغوي ، راوية ، خرج إلى البادية ولقي العرب وأخذ عنهم ، أُستاذ يعقوب بن إسحاق ، صاحب إصلاح المنطق ، المعروف بابن السكّيت ، الذي قتله المتوكّل سنة 244 هـ ، وكان سبب قتله أنّ ابن السكّيت كان مؤدّباً لاَولاد المتوكّل ، فسأله المتوكّل عن ولديه : المعتزّ والمؤيّد ، أهما أحبّ إليه ، أم الحسن والحسين ؟ فقال ابن السكّيت : والله إنّ قنبراً خادم عليّ خير منك ومن ابنيك! فأمر المتوكّل جلاوزته من الاَتراك فداسوا بطنه ، أو سلّوا لسانه ، وحمل إلى داره فمات من أثر ذلك .
وممّن أخذ عن اليشكري أيضاً : محمّـد بن عبدة الناسب .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب بجيلة وأنسابها وأخبارها وأشعارها .
2 ـ كتاب خثعم وأنسابها وأشعارها .
164ـ محمّـد بن سليمان الكوفي ( ق 4 )[11]:
أبو جعفر ، كان حيّـاً سنة 300 هـ .
عالم فقيه ، قائد محارب ، صحب الهادي ـ إمام الزيدية ـ في حملاته في اليمن .
له مصـنّفات في الفقه وغيره .
له في التاريخ :
1 ـ مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
2 ـ سيرة إمام الهدى والحقّ أمير المؤمنين الهادي إلى الحقّ .
165ـ محمّـد بن سنان[12]:
أبو جعفر الزاهري ، طعن عليه ، وضعّف ، ونسب إلى روايته التخليط والغلوّ .
له في التاريخ :
رسالة الاِمام الجواد عليه السلام إلى أهل البصرة .
166 محمّـد بن عبـدالله بن أحمد ، المسبحي ( ت 420 هـ )[13]:
الاَمير المختار عزّ الملك . . .
ولد بمصر سنة 366 هـ ، من أُسرة حرّانية الاَصل ، نزلت إلى مصر قبل قيام الدولة الفاطمية ؛ كان عالماً كبيراً ورجلاً شجاعاً ، من الشخصيات التي اعتمدتها الدولة الفاطمية في أيّام قوّتها وعظمتها ، وقد كرّس معظم جهده العلمي لكتابة تاريخ مصر وأخبارها .
كان في بداية حياته يرتدي زيّ الجند ، ويتقلّد المناصب الاِدارية ، وفي سنة 398 هـ كانت بداية اتّصاله بالحاكم بأمر الله الفاطمي ، وكانت بينهما مجالس ومحاضرات ، دونها المسبحي في تاريخه الكبير .
وكان عالماً متعدّد الفنون ، طليق اللسان؛ وبعد وفاة الحاكم بأمر الله سنة 411 هـ اعتزل المسبحي الحياة السياسية وتفرّغ للكتابة ، فصنّف كتباً عديدة في الاَدب والجغرافية والنجوم والاجتماع ، بلغت نحو الثلاثين مصنّفاً ، أكثرها مصنّفات كبيرة في عدّة أجزاء؛ وكلّ هذا التراث مفقود سوى جزء واحد من التاريخ ، وما اقتبسه المتأخّرون عنه ، وللمسبحي أشعار رقيقة نقل بعضها ابن خلّكان ، منها قوله في رثاء زوجته :
ألا فـي سبيـل الله قلبٌ تقطّعـا
أصبراً وقد حلّ الثرى من أودّه ؟
فيا ليتني للموت قـد متّ قبلهـا
وإلاّ فـليت المـوت أذهبنـا معا
وفـادحة لـم تبـق للعين مدمعا
فللّـه هـمٌّ مـا أشـدّ وأوجعـا
وإلاّ فـليت المـوت أذهبنـا معا
وإلاّ فـليت المـوت أذهبنـا معا
وله في التاريخ :
1 ـ التاريخ الكبير؛ في ثلاثة عشر ألف ورقة ، وهو مفقود ، وقد اعتمده مؤرّخو مصر من بعده ، مثل : المقريزي في الخطط . . وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ، والسخاوي والسيوطي وغيرهم ، يقتسبون منه ويشيرون إلى وجوده ، وأسماه حاجي خليفة بـ : « تاريخ مصر » ووصفه بأنّه : « كبير في اثني عشـر مجلّداً ، واختصره تقي الدين الفاسي ، والذيل عليه لابن ميسر » .
وفي معجم مخطوطات الاِسكوريال الذي وضعه الغزيري اللبناني سنة 1770 م : « يوجد في مكتبة الاِسكوريال أربعة مجلّدات من تاريخ مصر وأرضها وعجائبها ، مرتّب حسب السنين ، لغاية سنة 414 هـ ، تصنيف محمّـد بن عبـدالله بن عبـد العزيز المسبحي » ، ولكن ليس لهذا الكتاب ذِكر في فهرس الاِسكوريال الحديث الذي وضع سنة 1928 م .
ويقول الاَُسـتاذ محمّـد عبـدالله عنان : « وجدنا ضمن المخطوطات رقـم ( 534 الغـزيري ) مـن تاريـخ المسـبّحي عنوانه : « الجـزء الاَربعـون مـن أخبـار مصـر وفضائلها وطرائفـها وغرائـبها وما بهـا من البقـاع والآثـار ، وسـير من حـلّ بهـا وحـلّ غـيرَها من الولاة والاَُمـراء والاَئمّة والخلفاء ، آبـاء أميـر المؤمنـين صلـوات الله عليـه وعليـهم أجمعيـن ، تصنيـف الاَمير المخـتار عـزّ الملـك محمّـد بن عبـدالله بن أحمـد بن إسـماعيل بـن عبـد العزيز المسـبّحي . . وأوّله : بقيّة سنة أربع عشر وأربعمـائة » .
ويشمل هذا الفصل في المجموعة المخطوطة المشار إليها ، من لوحة 132 إلى لوحة 289 ، من القطع المتوسّط ، وفي اللوحة 13 سطراً .
وقد ذُيّلت اللوحة الختامية منه بما يأتي : « تمّ الجزء الاَربعون من أخبار مصر وفضائلها . . يتلوه إن شاء الله الجزء الحادي والاَربعون ، سنة سـتّة عشر وأربعمائة » .
قال : ويحتوي هذا الفصل ـ الاَربعون ـ فضلاً عن الحوادث التاريخية ، على ذِكر كثير من الشعراء المعاصرين وكثير من قصائدهم .
وقد كتب ابن ميسر المصري ، المتوفّى سنة 677 هـ ، ذيلاً لتاريخ المسبحي ، أسماه أخبار مصر ، يبدأ فيه من حيث انتهى المسبحي ، وانتهى إلينا منه قسم يبدأ بسنة 439 هـ ، وينتهي بسنة 553 هـ .
2 ـ قصص الاَنبياء عليهم السلام وأحوالهم؛ في ألف وخمسمائة ورقة .
3 ـ درك البغية؛ في وصف الاَديان والعبادات ، في ثلاثة آلاف وخمسمائة ورقة .
167ـ محمّـد بن عبـدالله بن جعفر الحميري ( ق 3 )[14]:
أبو جعفر القمّي ، كان ثقة في الحديث ، وجهاً .
قال النجاشي : كاتبَ صاحب الاَمر عليه السلام وسأله مسائل في أبواب الشريعة . وكان عالماً جغرافياً ، صنّف كتاب الأرض وكتاب المساحة والبلدان ، وقال عن سبب تصنيفه هذه الكتب : إنّي تفقّدت فهرست كتب المساحة التي صنّفها أحمد بن أبي عبـدالله البرقي ونسختها ورويتها عمّن رواها عنه ، وسقطت هذه السنة الكتب عنّي فلم أجد لها نسخة ، فسألت إخواننا بقم وبغداد والريّ فلم أجدها عند أحد منهم ، فرجعت إلى الاَُصول والمصنّفات فأخرجتها ، وألزمت كلّ حديث منها كتابه وبابه الذي شاكله .
له في التاريخ :
كتاب الأوائل .
168ـ محمّـد بن عبـدالله بن محمّـد الشـيباني ( ق 4 أو ق 5 )[15]:
ابن عبيـدالله بن البهلول بن همّام بن المطّلب بن همّام بن بحر بن مطر بن مرّة الصـغرى بن همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان . . أبو المفضّل ، كوفي الاَصل .
أخباري ، كثير الرواية ، حسن الحفظ ، أمضى عمره مسافراً في طلب الحديث .
قال الشيخ الطوسي : ضعّفه جماعة من أصحابنا . .
وقال النجاشي : كان في أوّل أمره ثبتاً ، ثمّ خلّط ، ورأيت جلّ أصحابنا يغمزونه ويضعّفونه ، رأيته وسمعت منه كثيراً ، ثمّ توقّفت عن الرواية عنه إلاّ بواسطة بيني وبينه . .
أمّا ابن الغضائري فقال : وضّاع ، كثير المناكير ، ورأيت كتبه فيها الاَسانيد من دون المتون ، والمتون من دون الاَسانيد ، وأُخرى ترك ما ينفرد به .
ويظهر من بعض تصانيفه أنّه زيدي المذهب ، فقد كتب في فضائل زيد ، وفي ذِكر من روى عن زيد ، وله أيضاً كتاب الشافي في علوم الزيدية .
له في التاريخ :
1 ـ فضائل العبّـاس بن عبـد المطّلب .
2 ـ فضائل زيد بن عليّ عليهما السلام .
3 ـ أخبار أبي حنيفة .
169ـ محمّـد بن عبـدالله بن مُمْلَك الاَصبهاني ( ق 3 ـ 4 )[16]:
أبو عبـدالله ، أصله من جرجان بفارس ، وسكن أصبهان .
جليـل القـدر والمنـزلة ، كان معتـزلياً ورجـع إلى الاِمامية على يد عبـد الرحمن بـن أحمـد بن جبـرويه؛ كان معاصـراً لاَبي علي الجُبّائـي ( ت 303 هـ ) ، وله معه مجالس وضعها في كتاب .
له في التاريخ :
كتاب مواليد الاَئمّة عليهم السلام .
170 محمّـد بن عبدوس الجهشياري ( ت 231 هـ )[17]:
أبو عبـدالله .
له في التاريخ :
تاريخ الوزراء ؛ ويعرف أيضاً بكتاب الوزراء والكـتّاب .
171ـ محمّـد بن علي بن الحسين ، الصدوق ( ت 381 هـ )[18]:
ابن موسى بن بابويه القمّي ، أبو جعفر ، نزيل الريّ . شيخ ثقة ، جليل القدر ، فقيه كبير ، وجه الطائفة بخراسان ، بصير بالاَخبار ، ناقد الآثار ، عالم بالرجال والتفسير والتاريخ ، حافظ كبير؛ وكان ورد بغداد سنة 355 هـ ، وسمع منه شيو خ الطائفة وهو حدث السنّ .
له مصنّفات عديدة ، نحو ثلاثمائة مصنّف ، أشهرها من لا يحضره الفقيه وهو أحد الكتب الاَربعة في الحديث عند الشيعة الاِمامية .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب الاَوائل .
2 ـ كتاب الاَواخر .
3 ـ كتاب في عبـد المطّلب وعبـدالله وأبي طالب وآمنة .
4 ـ كتاب في زيد بن عليّ عليه السلام .
5 ـ كتاب التاريخ .
6 ـ كتاب الزهد؛ وهو في السيرة ، فصوله : زهد الناس ، زهد أمير المؤمنين عليه السلام ، زهد فاطمة عليها السلام ، زهد الحسن عليه السلام ، زهد الحسين عليه السلام ، زهد عليّ بن الحسين عليه السلام ، زهد أبي جعفر عليه السلام ، زهد الصادق عليه السلام ، زهد أبي إبراهيـم الكاظـم عليه السلام ، زهـد الرضـا عليه السلام ، زهـد الجـواد عليه السلام ، زهـد أبي الحسن عليّ بن محمّـد الهادي عليه السلام ، زهد أبي محمّـد الحسن العسكري عليه السلام .
7 ـ كتاب أخبار سلمان وزهده وفضائله .
8 ـ كتاب أخبار أبي ذرّ وفضائله .
9 ـ كتاب الشورى .
10 ـ كتاب المختار بن أبي عبيـد .
11 ـ كتاب مولد أمير المؤمنين عليه السلام .
12 ـ كتاب مولد فاطمة عليها السلام .
13 ـ كتاب الجـمل .
14 ـ كتاب أخبار عبـد العظيم بن عبـدالله الحسني .
15 ـ كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام .
16 ـ مقتل الحسين عليه السلام .
17 ـ أوصاف النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
18 ـ إثبات الوصية لعليّ عليه السلام .
19 ـ كتاب المعرفة؛ في فضل النبيّ وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام .
20 ـ كتاب الفرق .
21 ـ كتاب جامع حجّ الاَنبياء .
22 ـ كتاب جامع حجّ الاَئمّة .
23 ـ كتاب فضل الكعبة والحرم .
24 ـ كتاب المدينة وزيارة قبر النبيّ والاَئمّة عليهم السلام .
25 ـ كتاب فضائل جعفر الطيّار .
26 ـ كتاب فضل الحسن والحسين عليهما السلام .
27 ـ كتاب المصابيح؛ في طبقات الرواة عن الرسول والاَئمّة عليهم السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام ، في خمسة عشر فصلاً ، سمّى كلّ فصل منه مصباحاً ، المصباح الاَوّل : مَن روى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الرجال ، والمصباح الثاني : مَن روى عنه صلى الله عليه وآله وسلم من النساء ، والمصابيح الثلاثة عشر في ذكر مَن روى عن الاَئمّة الاثني عشر والزهراء عليهم السلام .
28 ـ كتاب الرجال المختارين من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
29 ـ مجالس مع ركن الدولة البويهية؛ خمسة مجالس ، كلّ مجلس في كتاب .
172ـ محمّـد بن علي بن حمزة العلوي ( ق 3 )[19]:
ابن الحسـن بن عبيـدالله بن العبّـاس بن عليّ بن أبـي طالب عليه السلام ، أبو عبـدالله .
ثـقة ، عيـن ، صحيـح الاعتقاد ، له رواية عن الاِمامين الهادي ( ت 254 هـ ) والعسكري ( ت 260 هـ ) عليهما السلام ، واتّصال ومكاتبة؛ وإلى داره انتقلت أُمّ الاِمام المهديّ عليه السلام بعد وفاة الاِمام الحسن العسكري .
له في التاريخ :
مقاتل الطالبيّين .
173ـ محمّـد بن علي بن العبّـاس بن مروان ( ق 5 أو 6 )[20]:
ابن الحجّام ، أبو عبـدالله .
عالم مفسّر أخباري ، له كتب كثيرة في التفسير وعلوم القرآن .
له في التاريخ :
الاَوائل .
174ـ محمّـد بن علي بن شهرآشوب ( ت 588 هـ )[21]:
رشيد الدين ، أبو جعفر ، المازندراني ، السروي ، الحافظ .
حفظ القرآن وله ثمان سنين ، عالم بالحديث والاَُصول ، من سارية في مازندران بإيران ، وكان يرحل إليه من البلاد ، فلم يحتمله حاكم مازندران لعلوّ شأنه ، فأمره بالخروج منها ، فذهب إلى بغداد أيّام المقتفي العبّـاسي فوعظ على المنبر فأعجبه وخلع عليه ، وعظمت منزلته هناك ، ثمّ سافر إلى الموصل ، ومنها إلى حلب فاستقرّ بها حتّى توفّي فيها . .
قال الصفدي : كان بهي المنظر ، حسن الوجه والشـيبة ، صدوق اللهـجة ، ملـيح المحاورة ، واسـع العلم ، كثـير الخشـوع والعبادة والتهجّد ، لا يكون إلاّ على وضوء ، أثنى عليه ابن أبي طيّ في تاريخه ثناءً كثيراً؛ له مصنّفات عديدة تنمّ عن تنوّع معلوماته وسـعة ثقافته ، منها : تأويل متشابه القرآن وأسباب نزول القرآن أو « أسباب النزول على مذهب آل الرسول » والفصـول في النحو ، والمكنون المخزون في عيون الفنون .
له في التاريخ :
1 ـ مناقب آل أبي طالب؛ مطبوع في أربعة مجلّدات .
2 ـ معالم العلماء؛ في تراجم العلماء ومصنّفاتهم ، وضعه متمّماً لـفهرسـت الشيخ الطوسي .
175ـ محمّـد بن علي بن الفضل ( ق 4 )[22]:
ابن تمام بن سكين بن بنداذ ، فارسي الاَصل ، ينتهي إلى شهريار الاَصغر ، كان ثقة ، عيناً ، روى النجاشي كتبه بواسطة واحدة ، ودوّن عنه التلعكبري سنة 340 هـ ؛ وهو من مشايخ الصدوق ، المتوفّى 381 هـ .
له في التاريخ :
1 ـ مقتل الحسين عليه السلام .
2 ـ كتاب الكوفة .
3 ـ كتاب موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام .
4 ـ كتاب عدد الاَيّام ونوادر الاَخبار .
176ـ محمّـد بن علي بن النعمان الاَحول ( ق 2 )[23]:
ابن أبي طُرَيْـفة ، أبو جعفر البجلي ، كوفي ، صيرفي .
يلقّب بمؤمن الطاق ، من أصحاب الاِمام الصادق عليه السلام ( ت 148 هـ ) وقد عاش بعده ، وعدّ في أصحاب الاِمام الكاظم عليه السلام .
كان ثقة ، متكلّماً حاذقاً ، حاضر الجواب ، من هنا سمّاه خصومه ( شيطان الطاق ) .
له مناظرات كثيرة مع المرجئة والمعتزلة ومع أبي حنيفة ، وبينهما حكايات ، منها أنّ أبا حنيفة قال له يوماً : يا أبا جعفر! تقول بالرجعة؟
قال : نعم .
فقال له : أقرضني من كيسك هذا خمسمائة دينار ، فإذا رجعنا أنا وأنت رددتها إليك!
فأجابه في الحال : أُريد ضامناً يضمن لي أنّك تعود إنساناً ، فإنّي أخاف أن تعود قرداً!
وكان بارعاً في الكلام إماماً فيه ، قال أبو خالد الكابلي : رأيت صاحب الطاق وهو قاعد في الروضة ، وقد قطع أهل المدينة أزراره ، وهو دائب يجيب ويسألونه ، فدنوت منه ، فقلت : إنّ أبا عبـدالله الصادق عليه السلام ينهانا عن الكلام . فقال : هل أمرك أن تقول لي ذلك؟ فقلت : لا والله ، ولكن أمرني أن لا أُكلّم أحداً .
قال : فاذهب وأطعه في ما أمرك .
فدخلت على أبي عبـدالله عليه السلام فأخبرته بقصّة صاحب الطاق ، فتبسّم أبو عبـدالله عليه السلام وقال : يا أبا خالد! إنّ صاحب الطاق يكلّم الناس فيطير وينقضّ ، وأنت إنّ قصّوك لن تطير .
وورد في حديث صحيح عن الصادق عليه السلام أنّه قال : أربعة أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً : بريد بن معاوية العجلي ، وزرارة بن أعين ، ومحمّـد بن مسلم ، وأبو جعفر الاَحول ، أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً » .
وقد جمع مناظراته مع أصحاب الفرق والمقالات في كتب ، منها : كتاب كلامه على الخوارج وكتاب مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة وله كتاب في الردّ على المعتزلة في إمامة المفضول .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب الجمل .
2 ـ كتاب إثبات الوصية .
177ـ محمّـد بن عمر بن محمّـد بن سالم ، أبو بكر الجعابي ( ت 355 هـ )[24]:
التميمي ، الحافظ ، القاضي ، ولد سنة 284 هـ .
كان من حفّاظ الحديث وأجلاّء أهل العلم ، صحب ابن عقدة وعنه أخذ الحفظ ، روى عنه الدارقطني وابن شاهين وأبو نعيم الحافظ وغيرهم . روى الخطيب البغدادي بإسناده عن أبي علي الحافظ قوله : ما رأيت في أصحابنا ـ البغداديّين ـ أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي؛ قال الخطيب : حسب ابن الجعابي شهادة أبي علي له أنّه لم ير في البغداديّين أحفظ منه . ونقل عنه أنّه كان له قمطران من الكتب فأنفذ غلامه يحملها إليه فرجع الغلام مغموماً ، فقال : ضاعت الكتب ، فقال له الجعابي : يا بني! لا تغتمّ ، فإنّ فيها مائتي ألف حديث لا يشكل علَيَّ منها حديث ، لا إسناداً ولا متناً .
قال البغدادي : إنّه كان يفوق الحفّاظ ، فإنّه كان يسوق المتون بألفاظها ، وأكثر الحفّاظ يتسامحون في ذلك ، وكان يزيد عليهم بحفظه المقطوع والمرسل والحكايات والاَخبار . . وكان إماماً في المعرفة بعلل الحديث وثقات الرجال ، من معتلّيهم وضعفائهم وأسمائهم وأنسابهم وكناهم ومواليدهم وأوقات وفاتـهم ومذاهبهم ، وما يطعن به على كلّ واحد ، وما يوصف به من السداد ، وكان في آخر عمره قد انتهى هذا العلم إليه حتّى لم يبقَ في زمانه مَن يتقدّمه فيه في الدنيا .
قال : وله تصانيف كثيرة في الاَبواب والشيوخ ومعرفة الاِخوة والاَخوات وتواريخ الاَمصار ، ومذهبه في التشـيّع معروف . روى المفيد سائر كتبه .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب أخبار آل أبي طالب .
2 ـ كتاب أخبار بغداد وطبقات أصحاب الحديث فيها .
3 ـ كتاب أخبار عليّ بن الحسين عليه السلام .
4 ـ كتاب الموالي .
178ـ محمّـد بن عمر بن عبـد العزيز الكشّي ( ت 367 هـ )[25]:
أبو عمر .
قال النجاشي : كان ثقة عيناً ، وروى عن الضعفاء كثيراً ، وصحب العيّاشي ( ق 3 ) وأخذ عنه وتخرّج عليه في داره التي كانت مرتعاً للشيعة وأهل العلم؛ يروي عنه أبو القاسم ابن قولويه ـ المتوفّى 369 هـ ـ ، وهارون ابن موسى التلعكبري ـ المتوفّى 385 هـ ـ ، وغيرهم كـثير من كبار أهل العلم .
له في التاريخ :
كـتاب الرجـال؛ وهو كـتاب معـرفة الـناقـليـن عـن الاَئـمّـة الصـادقين عليهم السلام ، كتاب مفصّل في التراجم والسير ، وهو الذي اختصره الشيخ الطوسي في اختيار معرفة الرجال ويعرف بـ رجال الكشّي .
للموضـوع صلـة . . .
[7]. الفهرست ـ للنديم ـ : 276 ـ 277 ، رجال النجاشي : 335 رقم 898 ، الفهرسـت ـ للطوسي ـ : 148 رقم 628 ، معجم المؤلّفين 9 | 277 ، هديّة العارفين 2 | 8 ، تنقيح المقال 3 | 113 .
[13]. وفـيات الاَعـيان ـ لابـن خلّكان ـ 2 | 653 ، أحسـن المحاضـرة ـ للسـيوطي ـ 1 | 256 ، مؤرّخـو مصـر الاِسلامـية ومصادر التاريـخ المصـري ـ لمحمّـد عبـدالله عنان ـ : 49 ـ 54 .
[2]. رجـال النجـاشي : 404 رقم 1070 ، معـالم العلـماء : 101 رقم 674 ، الخـلاصة ـ للعلاّمة للحلّي ـ : 164 رقم 179 .
[17]. طبقات أعلام الشيعة 1 | 282 ، الذريعة 25 | 68 رقم 370 .
[16]. رجال النجاشي : 380 رقم 1033 .
[20]. معالم العلماء ـ لابن شهرآشوب ـ : 143 رقم 1004 .
[3]. رجال النجاشي : 403 رقم 1068 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 159 رقم 699 ، سير أعلام النبلاء 18 | 334 ، الذريعة 2 | 313 رقم 1248 .
[25]. رجال النجاشي : 373 رقم 1018 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 141 رقم 604 ، معالم العلماء : 101 ـ 102 رقم 679 ، طبقات أعلام الشيعة ق 1 | 295 ـ 296 .
[9]. الطبـقات ـ لابن سـعد ـ 6 | 249 ، الطبقات ـ لخليـفة بن خيّاط ـ : 167 ، الكافي ـ للكليني ـ 1 | 349 ـ 351 رقم 6؛ كتاب الحجّة ، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل ، الفهرست ـ للنديم ـ : 95 ، الاَنساب ـ للسمعاني ـ : « الكلبي » ، وفيات الاَعيان ـ لابن خلكان ـ 4 | 309 ـ 311 ، تهذيب الكمال : 25|246 رقم 5234 ، سير أعلام النبلاء 6 | 248 ، الوافي بالوفيات 3 | 83 ، طبقات المفسّـرين 2 | 144 ، شذرات الذهب 1 | 217 ، أعيان الشيعة 14 | 135 رقم 9586 .
[21]. معالم العلماء : 119 رقم 791 ، الوافي بالوفيات ـ للصفدي ـ 4 | 164 ، رياض العلماء 5 | 124 .
[18]. رجال النجاشي : 389 رقم 1049 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 156 رقم 695 ، معالم العلماء : 111 رقم 764 ، الاَعلام 6 | 274 ، معجم رجال الحديث 16 | 316 رقم 11292 .
[4]. رجال النجاشي : 354 رقم 948 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 143 ـ 144 رقم 611 ، معالم العلماء : 102 رقم 685 ، الخلاصة ـ للعلاّمة الحلّي ـ : 157 رقم 112 ، هديّة العارفين 2 | 24 ، منتهى المقال 6 | 17 رقم 2565 ، معجم المؤلّفين 9 | 208 .
[14]. رجال النجاشي : 354 رقم 949 ، الذريعة 12 | 471 رقم 1837 .
[23]. الفهرست ـ للطوسي ـ : 131 ـ 132 رقم 583 ، الفهرست ـ للنديم ـ : 224 ، رجال النجاشي : 325 رقم 866 ، معالم العلماء : 95 رقم 658 ، معجم رجال الحديث 17 | 32 رقم 11360 .
[5]. الفهرست ـ للنديم ـ : 278 ، معالم العلماء : 103 ـ 104 رقم 689 ، معجم المؤلّفين 9 | 186 ، إيضاح المكنون 2 | 348 ، هديّة العارفين 2 | 10 .
[19]. رجال النجاشي : 347 رقم 938 .
[11]. تاريخ التراث العربي 2 | 208 ، معجم المؤلّفين 10 | 54 .
[22]. رجال النجاشي : 385 رقم 1046 .
[10]. رجال النجاشي : 333 رقم 895 .
[15]. رجال النجاشي : 396 رقم 1059 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 140 رقم 600 ، رجال الطوسي ( من لم يرو عنهم ) : 110 ، معجم رجال الحديث 16 | 244 ـ 245 رقم 11115 .
[12]. رجال الطوسي : 386 رقم 7 و405 رقم 3 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 143 رقم 609 .
[24]. رجال النجاشي : 394 رقم 1055 ، تاريخ بغداد 3 | 26 ـ 31 ، معالم العلماء : 107 رقم 717 ، طبقات أعلام الشيعة ق 1 | 296 ، معجم رجال الحديث 17 | 66 رقم 11439 .
[6]. رجال النجاشي : 398 رقم 1065 ، معالم العلماء : 51 رقم 336 ، تاريخ بغداد 2 | 246 ، سير أعلام النبلاء 17 | 285 ، الاَعلام 6 | 99 .
[1]. تاريخ بغداد 2 | 102 ، معجم الاَُدباء 18 | 101 ـ 103 ، بغية الوعاة ـ للسيوطي ـ : 28 ، معجم المؤلّفين 9 | 157 ، طبقات أعلام الشيعة ق 1 | 258 .
[8]. الفهرست ـ للنديم ـ : 278 ، رجال النجاشي : 346 رقم 936 ، الخلاصة ـ للحلّي ـ : 156 رقم 140 ، الذريعة 4 | 472 رقم 2097 و 6 | 392 رقم 2438 ، الاَعلام 6 | 130 ، معجم المؤلّفين 10 | 6 .