أمان من أخطار الأسفار و الأزمان نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمان من أخطار الأسفار و الأزمان - نسخه متنی

السید علی بن موسی بن طاووس

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



مراكز الظهور وقطعت مفاوز البطون، وتنزهتفي عجائب طرقات القرون بعد القرون، ورأتمن غرائب (1)قدرته (جل جلاله) في طي مكنون كنفيكون ما صار السفر لها مألوفا وتركه موتاوقطعه مخوفا.


وأشهد أن لا إله إلا هو، شهادة جاءتأماناً لها من العطب، ومبشرة بحسنالمنقلب.


وأشهد أن جدي محمداً صلّى الله عليه وآلهالكاشف من أنوارها ما احتجب، والمظهر منشموس أنوارها ماغرب واغترب.


وأشهد أن نوابه فيما بلغ إليه من أعلىالرتب، يجب أن يكونوا من الحماة الكماةالذين لا تذل شجاعتهم كثرة من نهب أوسلب،ولا يفسد مروءتهم وحمايتهم من أطمعهم فيمابذل أو وهب، وأن يكون طالع بدايتهموولادتهم في سعود من غلب وظفر بنجاحالطلب، وعرف طرق الإقبال في الإنشاء فيالاباء مع الأنبياء من غير تعب ولا نصب،وسلم من العمى بعبادة حجر أو خشب.


وبعد: فإنني وجدت الإنسان مسافرا مذخرج(من العدم)(2) إذ الوجود في ظهور الآباءوالجدود، وبطون الامهات الحافظات للودائعوالعهود، ووجدت الله (جل جلاله) قد تولىسلاحه (3)من حفظه من النقم التي جرت على منسلف من الامم وعامله بالكرم والنعم، حتىأوجب عليه من العبودية بما بلغه منالمقامات الدنيوية والدينية، أن تكونحركاته وسكناته وأسفاره واختياره كلهابحسب الإرادة الإلهية، وإنه قد سيرهالوفاً من السنين وفي شهورالدهور، في سفرالسلامة من المحذور، وعلى مطايا النجاة منفتك شرذوي الشرور، وأطلقه في الأسفار إلىدار القرار، وجعل له قائداً وسائقاً منالمواعظ الهاوية لذوي البصائر والأبصار،وعلم (جل جلاله) أن اتكاله على مجرد قدرةالعبد وضعف اختياره يقتضي تكرار عثاره،فبعث له على لسان الأنبياء والأوصياء، مندروع الدعوات وحصون الصدقات، ما يكونأماناً له من المخافات في



(1) في «ش»: عجائب.


(2) ليس في «ش».


(3) كذا في «ش» و «ط»، والظاهر أن الصواب:سلامة.

/ 205