أمان من أخطار الأسفار و الأزمان نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمان من أخطار الأسفار و الأزمان - نسخه متنی

السید علی بن موسی بن طاووس

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وكذلك يفعل الأصطرك والكارباه (1)والبخورات المتصلة بالأفاوية العطريةالحادة الرائحة.

فإذا اتصل الزكام ولم تنجع فيه هذهالروائح، الزق على الجبهة الضماد الذييقال له: بربارا، والضماد الذي يقال له:اثينا، والضماد الذي يقال له: انكاسوس،وهي ضمادات مشهورة لا اختلاف في صفاتها،فلذلك لم يكن بنا حاجة إلى نسخها.

صفة بخور نافع من النوازل، منضج يجمعالفضول الغليظة المنحدرة من الرأس.

يؤخذ من الأصطرك - وهو ميعة الرمان - ومنالمصطكي، ومن بزر الكرفس الجبلي، من كلواحد اوقية، ومن الزرنيخ الأحمر وزن نصفدرهم، ومن حب الغار حبتين، يدق ذلك ويجمعويعجن بعسل، ويتبخر به من الزكام الذي لمينضج، ومن السعال الشديد. وذلك بأن يوضعمنه شيء يسير على جمر فحم، ويوضع عليه قمعيجتمع البخار فيؤديه إلى الموضع الذي يقصدلعلاجه.

صفة دواء يشرب نافع من النوازل التي قدصارت إلى الصدور وولدت سعالا.

يؤخذ بزر البنج وزن اثني عشر درهماً، حبالصنوبر وزن ستة دراهم، المر وزن درهم،يسحق ذلك ويعجن بعقيد العنب، ويؤخذ منه فيكل غداة وعشاء مقدار وزن درهم بماء حار.

صفة دواء اخريقوم مقام الحسا يذهب بأوجاعالسعال كلها، ويفعل فعلا قريب المنفعة.

يؤخذ من العسل وزن عشرة دراهم، ومن السمنوزن خمسة دراهم، ومن الزوفا(2) وزن درهمين،ومن التين أربع تينات، ومن الصنوبرالمرضوض المنقى وزن عشرة دراهم، ومن أصلالسوس وزن عشرة دراهم، يطبخ الزوفا والتينوالصنوبر وأصل السوس بماء قدر رطلين، حتىيبقى نصف رطل، ثم يصفى ويلقى عليه السمنوالعسل، ويطبخ حتى يصير في ثخن اللعوق.

(1) الكارباه: هو الكهرباء، وهو صمغ شجرالدوم. «الجامع 4:45 و 88».

(2) الزوفا: حشيشة جبليه لها رائحة طيبةوطعم مر. «الجامع 2: 172».

/ 205