أمان من أخطار الأسفار و الأزمان نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمان من أخطار الأسفار و الأزمان - نسخه متنی

السید علی بن موسی بن طاووس

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ولدي وأهلي ومالي وإخواني وجميع حزانتي(1)، بأفضل ماتخلف فيه غائباً من المؤمنين،في تحصين كل عورة، وحفظ كل مضيعة، وتمام كلنعمة، ودفاع (2) كل سيئة، وكفاية كل محذور،وصرف كل مكروه، وكمال ما يجمع لي به الرضاوالسرور في الدنيا والآخرة، ثم ارزقنيذكرك وشكرك وطاعتك وعبادتك (3)حتى ترضىوبعد الرضا، أللهم إني أستودعك اليوم دينيونفسي ومالي وأهلي وذريتي وجميع إخواني،اللهم احفظ الشاهد منا والغائب، اللهماحفظنا وأحفظ علينا، اللهم اجعلنا فيجوارك، ولا تسلبنا نعمتك، ولا تغير ما بنامن نعمة وعافية وفضل.

وروي أنك إذا أردت التوجه في وقت يكره فيهالسفر، فقدم أمام توجهك قراءة الحمدوالمعوذتين واية الكرسي وسورة القدر وآخرآل عمران من قوله تعالى: (ان في خلقالسماوات والارض)(4) إلى آخر السورة، ثم قل:اللهم بك يصول الصائل، وبك يطول الطائل،ولا حول لكل ذي حول إلا بك، ولا قوةيمتارها ذو القوة إلا منك، أسألك بصفوتكمن خلقك، وخيرتك من بريتك محمد نبيكوعترته وسلالته (عليه وعليهم السلام) صلعليه وعليهم، واكفني شرهذا اليوم وضره،وارزقني خيره ويمنه، واقض لي في متصرفاتيبحسن العاقبة، وبلوغ المحبة، والظفربالامنية، وكفاية الطاغية الغوية، وكل ذيقدرة لي على أذية، حتى أكون في جنة وعصمة،من كل بلاء ونقمة، وأبدلني فيه من المخاوفأمناً، ومن العوائق فيه يسرا، حتى لايصدني صاد عن المراد، ولا يحل بي طارق منأذى العباد، إنك على كل شيء قدير، والامورإليك تصير، يامن ليس كمثله شيء، وهوالسميع البصير(5).

أقول: وإن كان لك عذر عن الدعاء في توديعالعيال بما ذكرناه، فقل من الدعاء المختصرما رويناه من كتاب (المحاسن)، قال ماهذالفظه: النوفلي بإسناده

(1)الحزانة: عيال الرجل الذين يهتم بأمرهمانظر «الصحاح - حزن - 5: 2098».

(2) في «ش»: ودفع.

(3) في «ش»: وحسن عبادتك.

(4)آل عمران 3: 190.

(5) أخرجه المجلسي في بحار الأنوار 76: 236|20،من «ثم نصلي ركعتي توديعهم...» وذكره السيدالمصنف في مصباح الزائر: 8، من بدايةالدعاء، وكلاهما باختلاف يسير.

/ 205