الفصل الخامس: فيما نذكره من فوائد التختمبالعقيق في الأسفار، وعند الخوف منالأخطار، وأنها دافعة للمضار - أمان من أخطار الأسفار و الأزمان نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمان من أخطار الأسفار و الأزمان - نسخه متنی

السید علی بن موسی بن طاووس

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ثلاثة أسطر: ألأول:أعوذ بجلال الله،الثاني: أعوذ بكلمات الله، الثالث: أعوذبرسول الله، وتحت الفص سطران: الأول: آمنتبالله وكتبه، الثاني: وإني (1) واثق باللهورسله، وانقش حول الفص على جوانبه: أشهد أنلا إله إلا الله مخلصاً - وهذه صورة الفص -:

والبسه في سائر ما يصعب عليك من حوائجك،وإذا خفت أذى (أحد من)(2) الناس فالبسه، فإنحوائجك تنجح، ومخاوفك تزول، وكذلك علقهعلى المرأة التي يتعسر عليها الولد، فإنهاتضع بمشيئة الله تعالى، وكذلك من تصيبهالعين فإنها تزول، واحذر عليه من النجاسةوالزهومة(3) ودخول الحمام والخلاء واحفظه،فإنه من أسرار الله (عز وجل) وحراسته» ثمالتفت الحسن (4) عليه السلام إلينا(5) وقال:«وأنتم، فمن خاف منكم على نفسه، فليستعملذلك واكتموه عن أعدائكم لئلا ينتفعوا به،ولا تبيحوه إلإ لمن تثقون به».

قال الراوي لهذا الحديث: قد جربت هذاالخاتم، فوجدته صحيحاً والحمد لله (6).

الفصل الخامس: فيما نذكره من فوائد التختمبالعقيق في الأسفار، وعند الخوف منالأخطار، وأنها دافعة للمضار

روينا من كتاب (فضل العقيق والتختم به)تأليف السيد السعيد قريش بن السبيع بنمهنا العلوي المدني رضي الله عنه، بإسنادهالمتصل فيه عن الصادق

(1) في «ش»: إني.

(2) في «ش»: من أحد.

(3) الزهومة: الدسم ورائحته في اليد«الصحاح - زهم - 5: 1946».

(4) كذا وردت وإن الرواية في البداية عن أبيعبدالله عليه السلام.

(5) في «د» و«ط»:علينا.

(6) في «ش» زيادة: رب العالمين.

/ 205