الفصل الثاني: فيما يستصحبه في سفره منالآلات بمقتضى الروايات، وما نذكره منالزيادات - أمان من أخطار الأسفار و الأزمان نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمان من أخطار الأسفار و الأزمان - نسخه متنی

السید علی بن موسی بن طاووس

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



توجهت في الزيارات، أستظهر في صحبةالأجناد والعدد(1) والرجالة بحسب تلكالأوقات، فيقول لي بعض أهل الغفلات: إنالتوكل على الله (جل جلاله) يغني عنالاستعداد، وعن المعدة والأجناد، فأقول:إن سيد المتوكلين محمد سيد الأولينوالآخرين، قال الله (جل جلاله) له، في خاصعباداته، وأوقات صلوات: (واذا كنت فيهمفاقامت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معكولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا منورائكم ولتات طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوامعك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم ود آلذينكفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكمفيميلون عليكم ميلة واحدة)(2)وقال الله جلجلاله: (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومنرباط الخبل ترهبون به عدو الله وعدوكم)(3).


وقلت لبعض من سأل عن الاستظهار فيالأسفار: إن ذلك يسعد على تأدية الفرائض فيأوائل الأوقات، أين كان الإنسان في مخافاتالطرقات، ويقوي على الشيطان الذي يخوفالإنسان من حوادث الأزمان.


الفصل الثاني: فيما يستصحبه في سفره منالآلات بمقتضى الروايات، وما نذكره منالزيادات


روينا من كتاب (المحاسن) لأحمد بن محمد بنخالد البرقي بإسناده عن حماد بن عيسى، عنأبي عبدالله عليه السلام، قال: «في وصيةلقمان (رضي الله عنه)لابنه: يا بني، سافربسيفك وخفك وعمامتك، وحبلك وسقائك،وابرتك وخيوطك ومخرزك، ثم تزود معكالأدوية التي تنتفع بها - أنت ومن معك - وكنلأصحابك موافقا(4)إلا في معصية الله» وزادفيه بعضهم: «وقوسك»(5).


أقول: وذكر صاحب كتاب (عوارف المعارف)حديثاً أسنده: أن النبي صلى



(1) في «ش»: والعدة.


(2) النساء 4: 102.


(3) الأنفال 8: 60.


(4) في المصدر زيادة: مرافقاً.


(5) المحاسن: 360|85.

/ 205