أمان من أخطار الأسفار و الأزمان نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمان من أخطار الأسفار و الأزمان - نسخه متنی

السید علی بن موسی بن طاووس

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

(جل جلاله) يطبخه (1) بحرارة المعدة،وبقدرته حتى يصير صالحاً لتفريقه فيالجوارح والأعضاء، فيبعث (جل جلاله) لكلجارحة ولكل عضو بقدر حاجته، من غير زيادة،فتكون الزيادة ضررا عليه، أو نقيصة فتكونسقماً وضعفاً وخطراً لا يقوى العبد عليه.

أقول: ولو أن الله تعالى عرف العبد مايحتاج كل عضو إليه، ومكنه من قسمة ذلك علىأعضائه، عجزعنه وكره الحياة لأجل المشقةالتي تدخل بذلك عليه، وكيف يحل أو يليقبالتوفيق، أن يكون ذاهلاً وغافلاً عمنكفاه هذا المهم العظيم؟ وتولاه (جل جلاله)بنفسه، وهو(جل جلاله) أعظم من كل عظيم؟.

أقول: وينبغي أن يكون ذاكراً وشا كراً كيفاستخلص من الطعام مالا يصلح للأعضاءوالجوارح، وأفرده (2) (جل جلاله) وساقهبيدالقدرة، وأخرجه في طرقه، والعبد فيغفلة عن تدبيرهذه المصالح.

أقول: ولو أن العبد أنصف من نفسه مولاه،ومالك دنياه وأخراه، ومن انشأه وربه،وسترعمله القبيح عن أعين الناضرين وغطاه،ورأى بعين عقله كيف إمساك الله (جل جلاله)للسماوات وألأرضين لأجل العبد الضعيف،وكيف إمساكه لوجوده وحياته وعقله ونفسهوعافيه بتدبيره المقدس الشريف، ما كانالعبد على هذه الحال من الإهمال وسوءالأعمال، والاشتغال بما يضره أو بما لاينفعه من جميع منافعه منه، وكيف استحسنلنفسه الإعراض عنه!

أقول: واعلم أننا روينا من كتاب (مسائلالرجال) لمولانا أبي الحسن علي بن محمدالهادي عليهما السلام، قال محمد بن الحسن:قال محمد بن هارون الجلاب: قلت له: روينا عنآبائك أنه «يأتي على الناس زمان، لا يكونشيء أعز من أخ أنيس أو كسب درهم من حلال»فقال لي: «يا أبا محمد، إن العزيز موجود،ولكنك في زمان ليس شيء أعسر من درهم حلالوأخ (3) في الله (عز وجل)»(4).

(1) في «ش»: يطحنه.

(2) في «ش»: وأورده.

(3) في «ش»: أو أخ.

(4) البحار 103: 10| 43.

/ 205