الفصل الرابع: فيما نذكره من آداب المأكولوالمشروب بالمنقول - أمان من أخطار الأسفار و الأزمان نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمان من أخطار الأسفار و الأزمان - نسخه متنی

السید علی بن موسی بن طاووس

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قلت أنا: و إذا كان الحلال عسراًومتعذراً(1) في ذلك الزمان، وهو قريب العهدبابتداء الإسلام والإيمان، فكيف يكون حالالحلال والطعام مع اختلاف امور الحلالوالحرام؟ و إنني لما رأيت الأمر قد بلغ إلىهذه الغايات، رأيت أن الاستظهار بإخرجالخمس والحقوق الواجبات، مما اختص به منسائر المهمات، أقرب إلى النجاة والسلامةفي الحياة وبعد الممات.

ثم إنني أقول عند المأكولات: اللهم إنيأسألك بالرحمة التي سبقت غضبك، وبالرحمةالتي أنشأتني بها ولم أك شيئا مذ كوراً، وبالرحمة التى نقلتني بها من ظهورالآباءوبطون الامهات، من لدن آدم إلى هذهالغايات، وقمت لهم بالكسوات والأقواتوألمهمات، و بالرحمة التي وقيتني وسلفيمما جرى على الأمم الهالكة من النكباتوالآفات، و بالرحمة التي دللتني بها عليك،و بالرحمة التي شرفتني بها بالخدمة التيتقربني إليك، وبالرحمة التي حلمت بها عنيعند جرأتي عليك، وسوء أدبي بين يديك، وبالمراحم والمكارم التي أحاط بها علمك، أنتصلي على محمد وآل محمد، وعلى كل من يعزعليك، وأن تنظر إلى طعامنا هذا بعينالرحمة والحلم والكرم والجود، وتطهره منالادناس والأرجاس وحقوق الناس، والحراماتوالشبهات، وتوصل في هذه الساعة إلى كل ذيحق حقه من الأحياء والأموات، حتى تجعلهطاهراً مطهراً، شفاء لأدياننا ودواءلأبداننا، وطهارة لسرائرنا وظواهرنا،ونوراً لعقولنا، ونوراً لأرواحنا، وباعثاً لنا على طاعتك، ومقوياً لنا علىعبادتك، واجعلنا ممن أغنيته بعلمك عنالمقال، و بكرمك عن السؤال.

الفصل الرابع: فيما نذكره من آداب المأكولوالمشروب بالمنقول

ذكر الشيخ السعيد أبوعلي الفضل بن الحسنالطبرسي في كتاب (الاداب الدينية) في الفصلالثامن قال:

قال الحسن بن علي عليهما السلام: «فيالمائدة اثنتا عشرة خصلة، يجب على كل مسلمأن يعرفها، أربع منها فرض، وأربع منهاسنة، وأربع منها تأديب.

فأما الفرض: فالمعرفة، والرضا، والتسمية،والشكر.

(1) في «ش» و «ط»: أو متعذراً.

/ 205