احتجاج جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

احتجاج - جلد 1

أبی منصور أحمد بن علی بن أبی طالب الطبرسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الرتبى على الناس
من زوجة لرسول الله فاضلة * وذكر آي من
القرآن مدراس
وحكمة لم تكن إلا لها جسها * في الصدر يذهب
عنها كل وسواس
يستنزع الله من قوم عقولهم * حتى يمر الذي
يقضي على الرأس
ويرحم الله أم المؤمنين لقد * تبدلت لي
إيحاشا بإيناس
فقالت لها عائشة: شتمتني يا أخت. فقالت أم
سلمة: ولكن الفتنة إذا أقبلت غضت عيني
البصير، وإذا أدبرت أبصرها العاقل
والجاهل.
* * *
____________
(1) الرقشاء: من الحياة المنقطة بسواد
وبياض. وفي المثل " نهشني نهش الرقشاء
المطرق ".
===============================
الصفحة 246
===============================
احتجاج أمير المؤمنين (ع) بعد دخوله
البصرة بأيام على من قال من أصحابه إنه ما
قسم الفيئ فينا بالسوية ولا عدل في الرعية
وغير ذلك من المسائل التي سئل عنها في خطبة
خطبها.
روى يحيى بن (1) عبد الله بن الحسن عن أبيه
عبد الله بن الحسن قال كان أمير المؤمنين
عليه السلام يخطب بالبصرة بعد دخوله بأيام
فقام إليه رجل فقال:
يا أمير المؤمنين أخبرني من أهل الجماعة،
ومن أهل الفرقة، ومن أهل البدعة ومن أهل
السنة؟
فقال: ويحك أما إذا سألتني فافهم عني ولا
عليك أن تسئل عنها أحدا بعدي أما أهل
الجماعة فأنا ومن اتبعني وإن قلوا، وذلك
الحق عن أمر الله تعالى وعن أمر رسوله،
وأهل الفرقة المخالفون لي ولمن اتبعني وإن
كثروا، وأما أهل السنة فالمتمسكون بما سنه
الله لهم ورسوله وإن قلوا، وأما أهل
البدعة فالمخالفون لأمر الله ولكتابه
ولرسوله، العاملون برأيهم وأهوائهم وإن
كثروا، وقد مضى منهم الفوج الأول وبقيت
أفواج، وعلى الله قبضها واستيصالها عن جدد
الأرض.
فقام إليه عمار فقال: يا أمير المؤمنين إن
الناس يذكرون الفيئ ويزعمون أن من قاتلنا
فهو وماله وولده فيئ لنا.
فقام إليه رجل من بكر بن وائل، يدعى عباد
بن قيس، وكان ذا عارضة ولسان شديد. فقال: يا
أمير المؤمنين والله ما قسمت بالسوية، ولا
عدلت بالرعية.
فقال: ولم ويحك؟!
قال لأنك قسمت ما في العسكر وتركت الأموال
والنساء والذرية.
فقال: أيها الناس من كانت به جراحة
فليداوها بالسمن.
فقال عباد: جئنا نطلب غنائمنا فجاءنا
بالترهات فقال له أمير المؤمنين عليه
السلام إن كنت كاذبا فلا أماتك الله حتى
يدركك غلام ثقيف، قيل: ومن غلام ثقيف؟
____________
(1) راجع هامش ص 154.
===============================
الصفحة 247
===============================
فقال: رجل لا يدع لله حرمة إلا انتهكها
فقيل أفيموت أو يقتل؟ فقال: يقصمه قاصم
الجبارين بموت فاحش يحترق منه دبره لكثرة
ما يجري من بطنه، يا أخا بكر أنت امرء ضعيف
الرأي، أو ما علمت أنا لا نأخذ الصغير بذنب
الكبير، وأن الأموال كانت لهم قبل الفرقة،
وتزوجوا على رشدة، وولدوا على فطرة، وإنما

/ 257