فالتدبّر في هذه الآيات لا يَدَعُ مجالالتشكيك المشكّكين في كون التحسين والتقبيح من الأمور العقلية التي يُدركهاالإِنسان بالحجة الباطنيّة من دون حاجةإلى حجة ظاهرية.