إرضاء حب الذات عند الأطفال: - طفل بین الوراثة و التربیة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

طفل بین الوراثة و التربیة - جلد 2

محمد تقی الفلسفی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الأيتام ويقضون ساعة أو ساعتين معالأطفال، فيحتضنونهم ويلتقطون صور معهمثم ينشرونها في الصحف ويكتبون المقالاتالمطولة حول ذلك ومن هذا الطريق يفهمونالرأي العام بمدى عطفهم واحترامهم تجاهالأطفال من استقبالهم على أتم البساطةوالعطف في الطرق والشوارع وحملهم علىكتفه؟!

وبصورة أساسية فإن الرسول الأعظم (صلىالله عليه وآله وسلم) كان يعامل جميعالأطفال سواء كانوا أبناءه أو أبناء غيرهبالشفقة والعطف والحنان. وقد جاء فيالحديث: «والتلطف بالصبيان من عادةالرسول» (1).


إرضاء حب الذات عند الأطفال:

لقد كان رسول الله صلّى الله عليه وآلهيهدف معاملة الأطفال بالعطف والحنان بغضالنظر عن إرشاد الناس بصورة تطبيقية إلىكيفية تربية الأطفال، إلى غرضين لامعين:

الأول: تنشئة الأطفال على الإستقلالوالإعتماد على النفس، فإن أعظم ثروة لقائدحكومة قانونية وحرة وجود شعب حر وقويالشخصية.

الثاني: إن عطف النبي صلّى الله عليه وآلهكان يؤدي إلى تشديد أواصر الحب والاخلاصبينه وبين الأطفال فيرسخ حبه في قلوبهموينشأون منذ البداية محبين لقائدهمالعظيم. فقد ورد عن الإمام الصادق عليهالسلام أنه قال: «جبُلت القلوب على حب مننفعها وبغض من ضرها» (2). وعنه أيضاً: «طبعتالقلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساءإليها» (3).

ندرك من هذا أن احترام الناس أحسن الوسائللإرضاء غريزة حب الذات فيهم. الصغاروالكبار. الرجال والنساء، كلهم يتلذذون مناحترامهم ويحبون من يحترمهم. كما أنالقادة يستطيعون النفوذ الى قلوب الشعب عنطريق

(1) المصدر السابق.

(2) و (3) وسائل الشيعة للحر العاملي ج4|74.

/ 376