بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
إلا أن القرآن يدعونا لكي نقيس كل مسألةبمعيار العقل، لا يعتبر بما صنعه الأجدادالأقدمون، أو أن نتركها تماما. فكم من أمور كانت معتبرة في الماضي معأنها خاطئة ولكن الناس قبلوها، وكم منأمور صحيحة في الأزمنة البعيدة ولكن الناسامتنعوا عن الاعتراف بها بسبب جهلهم. في قبول هذه المسألة لا بد من الاستعانةبالعقل والفكر، وعدم اتباع التقليدالأعمى. القرآن يقابل كثيرا بين أتباعالآباء والأجداد وبين العقل والفكر. قال تعالي: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْاتَّبِعُوا ... وَلاَيَهْتَدُونَ)(البقرة/170). يؤكد القرآن إن قدم فكر ما، ليس دليلا علىخطئه