أما المكروهات فأُمور أيضاً - تعلیقات علی العروة الوثقی جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تعلیقات علی العروة الوثقی - جلد 1

محمد الفاضل اللنکرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و التحميد و الثناء إذا أكمل القراءة (1)قبل ركوع الإمام، و يبقى آية من قراءتهليركع بها.

العاشر: أن لا يقوم الإمام من مقامه بعدالتسليم، بل يبقى على هيئة المصلّي حتّىيتم من خلفه صلاته من المسبوقين أوالحاضرين لو كان الإمام مسافراً، بل هوالأحوط، و يستحب له أن يستنيب من يتم بهمالصلاة عند مفارقته لهم، و يكره استنابةالمسبوق بركعة أو أزيد، بل الأولى عدماستنابة من لم يشهد الإقامة.

الحادي عشر: أن يسمع الإمام من خلفهالقراءة الجهرية و الأذكار ما لم يبلغالعلوّ المفرط.

الثاني عشر: أن يطيل ركوعه إذا أحسّ بدخولشخص ضعف ما كان يركع انتظاراً للداخلين،ثمّ يرفع رأسه و إن أحس بداخل.

الثالث عشر: أن يقول المأموم عند فراغالإمام من الفاتحة: «الحمد للَّه ربّالعالمين».

الرابع عشر: قيام المأمومين عند قولالمؤذّن «قد قامت الصلاة».

أما المكروهات فأُمور أيضاً

و أما المكروهات فأُمور أيضاً.

أحدها: وقوف المأموم وحده في صف وحده معوجود موضع في الصفوف، و مع امتلائها فليقفآخر الصفوف أو حذاء الإمام.

الثاني: التنفّل بعد قول المؤذّن: «قدقامت الصلاة» بل عند الشروع في الإقامة.

الثالث: أن يخص الإمام نفسه بالدعاء إذااخترع الدعاء (2) من عند نفسه،

(1) أي قرب إكمالها.

(2) بل مطلقاً، فيختار الأدعية المأثورةالعامّة أو يغيّر مواضع الاختصاص.

/ 724