محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



الشكّ في السقوط و الشكّ في المحصّل، لأنّالميزان فيه هو أن يكون المأمور به أمراًبسيطاً واضحاً لا إبهام فيه، و يكون الشكّفي محقِّقه و محصِّله وأنّ ما يحصل به ذاكالأمر الواضح، هل هو ذات لها أجزاء عشرة أوتسعة. وفي مثله يجب العمل بالاحتياط لاالعمل بالبراءة، مع أنّ سيرة العلماء عندالشكّ في الأجزاء والشرائط هي العملبالبراءة.


وقد تفطّن له المحقّق الخراساني فصار إلىدفعه. وحاصل ما أفاده: أنّ الجامع البسيطعلى قسمين:


الأوّل: أن يكون المأمور به البسيطمغايراً لوجود المركّب المشكوك في قلّته وكثرته، نظير الطهارة المسبّبة عن الغسلاتو المسحات، فلو شكّ في كون غسلة جزء للوضوءأو الغسل، وجب عليه الإتيان به، لأنّالمأمور به واضح لا إبهام فيه، وليس أمرهدائراً بين الأقل والأكثر حتّى يكون هناكمعلوم و مشكوك، وينحلَّالعلم الإجماليوالمكلّف المأخوذ بذاك العنوان الواضح،ليس له مفرّ إلاّ الإتيان به.


الثاني: أن يكون الواحد البسيط منتزعاً منهذه المركّبات المختلفة زيادة و نقيصةبحسب اختلاف الحالات متّحداً معها نحواتّحاد. وهذا كالإنسان المنتزع من الإنسانالتام والناقص بنحو واحد، فيصدق على ذيالعينين وذي العين الواحدة. ولا يزيدالزائد، في الإنسانية، ولا ينقص الناقص،منها و وجود هذا البسيط عين وجودالمركّبات و ليس مغايراً لها حتّى يكونالشكّ في قلّتها و كثرتها من قبيل الشكّ فيالمحقّق.


وبالجملة: فرق بين أن يكون وجود المنتزعغير وجود المنتزع منه كالطهارة النفسانيةبالنسبة إلى الغسلات والمسحات، وبين كونوجوده متّحداً مع المنتزع منه و كانالثاني مردّداًبين الأقل والأكثر فتجريالبراءة في المنتزع أيضاً باعتبارجريانها في المنتزع منه.

/ 635