محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



هذا توضيح مرامه.(1)


يلاحظ عليه: أنّ المكلّف به هل هو العنوانالمنتزع أو المركّب المنتزع منه؟ فلو كانالثاني، تجري البراءة لدورانه في حدّ ذاتهبين الأقلّو الأكثر بلا إشكال، و لكنتصويره في غاية الإشكال. لأنّ الجامعالمركّب الذي يصدق على جميع الصلو اتالصحيحة بحسب حالات المكلّفين أمر غيرممكن، فالصلاة عن جلوس صحيحة في حقّالعاجز دون القادر، فلو أخذ القيام فيمفهومها الصحيحة كانت الصلاة عن جلوسباطلة و لو عكس، كانت الصلاة عن قيامباطلة، ولذلك التجأ القائل إلى كون الجامعأمراً بسيطاً.


وعلى الأوّل، أعني: كون المأمور به أمراًمنتزعاً، فما هو المسمّى، إنّما هو ذاكالعنوان، دون المركّب الذي يتّحد العنوانمعه وجوداً، إذ ليس لذاك المركّب دخل فيبراءة المكلّف واشتغاله. وعلى ذلك فلايتصوّر في العنوان البسيط، معلوم و مشكوكحتى يقال: يؤخذ بالمعلوم، و المشكوك يدفعبالأصل، بل في مثله يجري الاشتغال لاالبراءة.


و بالجملة الالتزام بالجامع البسيط بأينحو كان، يستلزم الالتزام بالاشتغال لاالبراءة. وكون المنتزع غير المنتزع منهوجوداً (كما في الصورة الأُولى) أومتّحداًمعه، لا تأثير له في تصحيح جريان البراءة وعدمه، لأنّ متعلّق الأمر، هو العنوانالمنتزع، لا المنتزع منه، ولا الوجودالخارجي الذي يتّحد فيه الأمران،وسيوافيك تفصيل القول عند البحث عن ثمراتالبحث (2)وأنّه يصحّ جريان البراءة علىالقول بالصحيح، لكن بشرط أن لا يكونالجامع أمراً بسيطاً، فانتظر.




(1) راجع كفاية الأُصول: 1/37.


(2) لاحظ الجهة السابعة من هذا الأمر، ص184.

/ 635