محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مؤلفة وجداناًمن مقولات متبائنة، كمقولةالكيف كالأذكار المسموعة، والوضع كالركوعو السجود و نحوهما. و المقولات أجناسعالية، و ليس فوقها جنس تندرج تحته حتّىيكون هو الجامع بين هذه المقولات، وأمّاالثاني كالناهي عن الفحشاء فلأنّ لازمهعدم صحّة استعمال لفظ الصلاة في نفسالمعنون، لأنّ العنوان غير المعنون، معسخافة القول بوضع لفظ الصلاة على «الناهيةعن الفحشاء».

لكن الجامع لا ينحصر فيهما بل هناك جامعآخر أيضاً، وهو مرتبة خاصة من حقيقةالوجود. فانّ الصلاة مثلاً، وإن كانتمركّبة من مقولات، و المقولات و إن كانتمتبائنة، ولكن مع ذلك بينها اشتراكوجوديّ. و حينئذ فإن كانت الصلاة عبارة عنتلك المقولات المتبائنة، كان الإشكالالمزبور في محلّه. وأمّا لو فرضنا أنّالصلاة عبارة عن تلك المرتبة الخاصة منالوجود، الجامعة بين تلك المقولاتالمتبائنة ماهية فتكون الصلاة على هذاأمراً بسيطاً خاصاً يصدق على القليل والكثير، و الضعيف والقوي. لأنّ تلكالمرتبة الخاصة من الوجود الجامع بينالمقولات قد أُخذت لا بشرط من حيث القلّةوالكثرة والضعف والقوّة و ذلك لأنّالموضوع له هو الوجود الساري في جملة منالمقولات، المحدود من طرف القلّة بعددأركان الصلاة مثلاً، و من طرف الزيادةلوحظ لا بشرط بنحو يصحّ حمله على الفاقد والواجد.(1)

ثمّ أورد على نفسه بعد كلام مبسوط وقال(2):إذا كان الجامع على ما عرفت عبارة عن مرتبةمن الوجود المحدود من طرف القلّة بكونهمقارناً لمقولات الأركان كلّها، والملحوظ من طرف الزيادة بنحو اللا بشرطبحيث يشمل الأقلّ و الأكثر لكن لا شبهة أنّالأركان تختلف حسب الأشخاص من الانحناءإلى الإشارة

(1) لاحظ بدائع الأفكار: 118، السطر 6.

(2) لاحظ المصدر: 119، السطر 9.

/ 635