محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



بالعين.


فأجاب بأنّه لا محيص عن توسعة دائرةالجامع من طرف القلّة بحيث يشمل الوجودالساري جميع الأركان بجميع مراتبها.


ثمّ أورد و قال: على هذا يتوجّه الإشكالبأنّ مقتضى ذلك اقتصار المختار على بعضمراتب الأركان التي لا يسوغشرعاًالاقتصار عليها إلاّللمضطرّ و ذلكضروريّ الفساد.


فأجاب بأنّ الجامع عبارة عن مرتبة منالوجود الساري على نحو يشمل الأركانالأصلية و البدلية مقروناًبالخصوصيات والمزايا على طبق ما بيّنه الشرع لكلّ واحدمن أصناف المكلّفين، بحيث يكون المزايا منخصوصيات الأفراد، لكن خارجة عن دائرةالموضوع له ويكون الموضوع له مضيّقاً لايشمل فرض عدم المقارنة لتلك الخصوصيات.(1)


و فيه مواقع للنظر


أمّا أوّلاً: فانّ الوجود الساري في تلكالمقولات إنّما يكون وجوداً بسيطاًسارياًلو كانت للصلاة وحدة حقيقة. وأمّاإذا كانت الوحدة بين أجزائها وحدةاعتبارية، فلكلّ مقولة وجود خاص،كالاستقبال فانّه من مقولة الوضع، والهويّ فانّه من مقولة الفعل، و التكلّمفانّه من مقولة الكيف، و لكلّ وجود و تشخصفي الخارج، فكيف يقال إنّ هنا وجوداًسارياً في الجميع، وأنّ المقولاتالمتبائنة موجودة بهذا الوجود الساريفيها.


وثانياً: أنّ لفظ الصلاة ليس إلاّكسائرالألفاظ فلماذا فُرِّق بينه و بين سائرهابأنّ الجميع موضوع للماهية المعرّاة عنالوجود والعدم غير الصلاة فإنّها موضوعةللوجود الحقيقي الساري في الأركان وأبدالها مقترنة بالخصوصيات.




(1) المحقق العراقي: بدائع الأفكار، 116ـ119.

/ 635