محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



ليس له وجود، وراء وجودات الأجزاء حتّىتكون الأجزاء محصِّلات له، بل هو بمنزلةالصورة لهذه الأجزاء، فهو موجود بعينوجودات الأجزاء. فيكون الموضوع له للفظالصلاة، هذه العبادة الخاصة و المعنىالمخصوص. و يكون هذا المعنى محفوظاًفيجميع المراتب. فيكون وزان هذا الأمرالاعتباري وزان الموجودات الخارجية فكماأنّ طبيعة الإنسان محفوظة في جميع الأفرادالمتفاوتة و بالكمال والنقص والصغروالكبر مادامت الصورة الإنسانية محفوظة،فكذلك طبيعة الصلاة.(1)


وحاصله أنّ الصلاة اسم للعمل المؤلّف منأمر قلبي وهو الخشوع وأعمال خارجية،والأوّل بمنزلة الصورة والأعمال الخارجيةبمنزلة المادّة، إلى آخر ما أفاده.


يلاحظ عليه: أنّه لا يمكن أن يكون الموضوعله هو نفس التوجّه و التخشّع القائمبالأجزاء، والشرائط، إذ عندئذ يلزم أنيكون الموضوع له بسيطاًو عليه يرجع الشكّفي الجزئية والشرطية إلى الشكّ فيالمحصِّل وهو خلاف المطلوب بل الموضوع لهالتوجّه الخاص بالإتيان بالأجزاءوالشرائط و عليه يلزم عدم إمكان تصويرالجامع على القول بالصحيح، لاختلافالصلاة الصحيحة في القلّة و الكثرة. فلوكان الموضوع له هو الكثرة، لم يصدق علىالقلّة. ولو كان الموضوع له هو الثاني لميصدق على الآخر.


نعم يمكن رفع الإشكال بالاستمداد بما سبقمن المحقّق العراقي من كون الصلاة اسماًللخشوع القائم بالأركان و أبدالها على نحواللا بشرط بالنسبة إلى سائر الأجزاء حسباختلاف أحوال المكلّف.


التقريب الخامس: ما أفاده المحقّقالاصفهاني


وحاصله بعد حذف ما لا دخل له في مقصودهأمران:




(1) نهاية الأُصول: 1/40.

/ 635