محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



1ـ إن كانت الماهيات من الماهيّاتالحقيقية، كان ضعفها و إبهامها بلحاظالطوارئ و عوارض ذاتها، مع حفظ نفسها.كالإنسان مثلاً، فانّه لا إبهام فيه منحيث الجنس والفصل، وإنّما الإبهام فيه منجهة الشكل، وشدّة القوى و ضعفها.


وإن كانت الماهيّات من الأُمور المؤتلفةمن عدّة أُمور، بحيث تزيد و تنقص كمّاً وكيفاً، فمقتضى الوضع لها بحيث يعمّها معتفرّقها و شتاتها، أن تلاحظ على نحو مبهمفي غاية الإبهام بمعرّفية بعض العناوينغير المنفكّة عنها، كالخمر، فانّه مائعمبهم من حيث اتّخاذه من العنب و التمروغيرهما، و لذا لا يمكن وصفه إلاّ بمائعخاص بمعرّفية المسكرية، من دون لحاظالخصوصية تفصيلاً.


2ـ كلّ لفظ من قبيل الأمر الأخير، معالاختلاف الشديد بين مراتبها كمّاً وكيفاً، لابدّ أن يوضع لسنخ عمل من معرفةالنهي عن الفحشاء أو غيره من المعرّفات. بلالعرف لا ينتقلون من سماع لفظ الصلاة إلاّإلى سنخ عمل خاص مبهم إلاّ من حيث كونهمطلوباً في الأوقات.


وهذا هو الذي تصوّرناه في ما وضعت لهالصلاة بتمام مراتبها، من دون الالتزامبجامع ذاتي مقولي، ومن دون الالتزامبالاشتراك اللفظي. ولا دخل لما ذكرناهبالنكرة، فإنّه لم يؤخذ فيه الخصوصيةالبدلية كما أخذت فيها. و بالجملة الإبهامغير الترديد.(1)


يلاحظ عليه أوّلاً: أنّ قياس الماهيّاتالمخترعة بالأُمور التكوينية، قياس معالفارق، فإنّ زمام الأُمور المخترعة سواءأكانت عبادية أو صناعية كالسيّارة بيدمخترعها، فهو الذي قام باختراعها وتسميتها، فعندئذ لا يعقل أن تكون مبهمة فيذاتها و في مقام تجوهرها، و إنّما الإبهامحسب الطوارئ والأشكال والعوارض الخارجيةكيف وأنّ الآمر هو الذي يتصوّر الموضوع ويأمر به، وعند ذاك لابدّ له




(1) المحقق الإصفهاني: نهاية الدراية: 1/39.

/ 635