محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



لحاظ مادّة خاصّة و هيئة مقيّدة.


وأوضح مقالته هذه بقوله: «المركّباتالاعتبارية على قسمين: قسم يكون الملحوظفيه كثرة معيّنة كالعشرة، فإنّها على وجهلو فقد منها جزء، تنعدم العشرة. و قسم يكونفيه الأمر الاعتباري، على نحو لم تلحظ فيهكثرة معيّنة في ناحية الموادّ، بحيث مادامت هيئتها و صورتها العرضية موجودة،يطلق عليها اللفظ الموضوع و إن قلّتموادّها أو تكثّرت.


وإن شئت قلت: إنّ الهيئة قد ابتلعت هذهالمواد و الأجزاء و صارت مقصودة في اللحاظكما في السيّارة بالنسبة إلى هيئتهاالقائمة بأجزائها.


والحاصل: أنّ المادّة لم تلحظ فيها كثرةمعيّنة، و يكفي فيها ذكر بعدَ (التكبيرة)ركوع و سجود و طهور و تصدق على الميسور منكلّواحد.


وأمّا الهيئة فهي أيضاً مأخوذة بنحواللابشرط مثل مادّتها، بعرضها العريض، وتكفي صورة اتصالية حافظة لمادّتها أخذت لابشرط في بعض الجهات.


ونظير ذلك، لفظ الدار والبيت فانّها منحيث المادة لابشرط، سواء أخذت موادّها منالطين، أو الآجر، أو من الحجر والحديد،كما أنّها من حيث الهيئة أيضاً كذلك، سواءبنيت على هيئة المربع أو المثلث، وعلىطبقة واحدة أو طبقتين فهو موضوع لهيئةمخصوصة غير معيّنة من بعض الجهات مع موادفانية فيها.


إذا عرفت ذلك نقول: إنّ لفظ الصلاة موضوعةلنفس الهيئة اللا بشرط، الموجودة فيالفرائض والنوافل قصرها و تمامها، و ماوجب على الصحيح أو المريض بأقسامها، فيكفيفي صدقها، وجود هيئة بمراتبها إلاّ بعضالمراتب التي لا تكون صلاة كصلاة الغرقى،لعدم وجود مواد من ذكر و قرآن و سجود وركوع».(1)




(1) تهذيب الأُصول: 1/77ـ78، ط مؤسسة النشرالإسلامي.

/ 635